الرئيسية

فضيحة كبيرة للنجم الهندي العالمي أميتاب باتشان

ليست مجرد صورة عابرة أو «سيلفي» بالصدفة ذاك الذي التقط أميتاب باتشان وعائلته مع رئيس الوزراء الإسرائيلي نتانياهو، بل هو تاريخ مخزي و وصمة عار على جبين أسطورة بوليوود و نقطة انحدار في سجل تاريخ سجل اسمه فيه كداعم لاسم ارتبط بقتل الأبرياء من الأطفال والنساء وكبار السن، فنجم كبير بمثل أميتاب الذي يتحدث دائمًا عن المثل والمبادئ والقيم الإنسانية لا سيما في فيلمه الأخير «اللون الوردي» PINK كان المتوقع منه ألا يلتقط مثل هذا السيلفي الذي وضعه أمام العالم الإنساني والتاريخ في موقف محرج.


فنان شاب في بوليوود اسمه أجاز خان بدأ حياته الفنية بعد أميتاب بثلاثين سنة تقريبًا، كان أكثر منه وعيًا وإنسانية عندما رفض ما قام به هذا الأسطورة، ورد عليه بتغريدة محترمة ذكره بأن هذا الرجل الذي التقط معه «سيلفي» برفقة أسرته وهو يبتسم فرحًا بالصورة هو قاتل.. قتل الكثير من الأطفال والأبرياء، وقال له «سيد أميتاب.. اليوم فقدت احترامي لك ولكل من في هذه الصورة».
وعندما تتصفح مواضيع أفلام أميتاب تجد أنه يدعو دائمًا إلى دفع الظلم ويقاوم من يقتل الأبرياء.. ويكفي فيلمه الأخير PINK الذي كان يقدم دور محام مغمور كبير في السن، جمعته الصدفة بثلاث فتيات اغتصبتهن مجموعة من أبناء الأثرياء، فدافع عنهن إلى أن أخذ لهن الحق من الشباب أبناء المتنفذين، فهل أن أميتاب لا يملك الجرأة ليقوم بهذه المهمة في الواقع؟! و أمام سفاح .

0
0
0
s2sdefault

إشهارات

تقدمي على فيس بوك

تقدمي على تويتر

Search