الرئيسية

موريتاني لم يكن على لائحة ركاب الطائرة الجزائرية لكن اللحظات الاخيرة حملته اليها ليكون من بين القتلى "هوية +صورة المعني"

تأخر المغفور له بإذن الله محمد سالم ولد تقيو ولد أيده عن رحلته المدنية المعتادة غير أن حبه لأهله وتمسكه بصلة الرحم جعلته يقرر في اللحظة الأخيرة السفر عبر طائرة النقل العسكرية الجزائرية التي كان يكره بشكل كبير السفر عن طريقها ولكن حادث تعرضت له إحدى قريباته في المخيمات الصحراوية كان دافعا كافيا بالنسبة له للالتحاق بالطائرة العسكرية فزيارة قريبته المصابة كانت بالنسبة له سببا كافيا للتعرض لأية مخاطر مهما كانت طبيعتها.

وهكذا كانت هذه الرحلة رحلته الأخيرة إلى بارئه عز وجل حيث ترك وراءه ثروة من العلاقات الطيبة بين كل من عرفوه وذكرى ستبقى حية في نفوس الجميع.
رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جنانه وإنا لله وإنا إليه راجعون.
ازويرات ميديا 

0
0
0
s2sdefault

إشهارات

تقدمي على فيس بوك

تقدمي على تويتر