الرئيسية

لهذا السبب الخطير قام احد الرؤساء المشاركين في القمة بزيارة سرية الى شيخ موريتاني خارج العاصمة "صورة "

 عاد الرئيس الغيني ألفا كوندي من زيارته لقرية الدوشللية، حاملا معه حقيبة المئة ألف دولار التي رفض الشيخ محنض بابا أخذها هدية من الضيف الإفريقي الذي يعرف موريتانيا أكثر من بعض أبنائها.

الرئيس كوندي صديق الموريتانيين وخصوصا قادة المعارضة، يربط علاقات سياسية وروحية مع عدد كبير مع المشايخ الموريتانيين، ويتمتع الموريتانيون باحترام خاص في غينيا.

 هموم الرئيس

 يقول الغينيون إن رئيسهم الذي يخطو في عقده الثامن وقع ضحية سحر من زوجته، وحينما حاول طلاقها في إحدى المرات رفعت عليه دعوى قضائية في المحاكم الفرنسية، ويحمل الرئيس الغيني إلفا كوندي الجنسية الفرنسية، مما دفعه إلى التراجع عن قرار الطلاق والعودة إلى بيت الطاعة، فيما يجري على نطاق واسع الحديث في غينيا بأن الرئيس تزوج سرا من إحدى فتيات بلاده

ورغم سنواته الثمانين فإن كوندي لا يزال بدون أبناء، ويقول مقربون منه إن دأب على العلاج وزيارة الأولياء والصالحين من أجل تحقيق هذه الأمنية.

 طموح المأمورية الثالثة

وإلى جانب هم الإنجاب فإن الرئيس غوندي يواجه أيضا أزمة المأمورية الثالثة في بلاده ويسعى من أجل الفوز في انتخابات2021 ضد المعارضة التي صعدت من أنشطتها الاحتجاجية منذ انتخابات 2018 التي وصفتها بالمزورة.

ويقول مقربون من الرئيس كوندي في تصريحات لموقع ريم آفريك إن آماله في اجتياز انتخابات 2021 ضعيفة جدا، خصوصا أنه يرأس بلاده منذ أكثر منذ 2010.

 صديق المعارضة الموريتانية

 كوندي الذي زار الشيخ الموريتاني محنض باب بن أمين في قرية الدوشلية في الجنوب الموريتاني يعرف موريتانيا أكثر من غيره من الزعماء الأفارقة، حيث كان ضيفا دائما على رئيس حزب تكتل القوى الديمقراطية، أيام كان الرئيس كوندي معارضا ومطاردا من قبل الرئيس السابق لانسا كوناتي الذي حكم بلاده مدة 24 سنة

 وأصبحت غينيا كوناكري وجهة رجال الأعمال الموريتانيين منذ وصول الرئيس كوندي إلى الحكم، حيث نقل عدد من رجال الأعمال الموريتانيين استثمارات نوعية إلى كوناكري

وإلى جانب ذلك فإن للغينيين من أصول موريتانية حضورا قويا في مفاصل الحكم في كوناكري، حيث يحظون باحترام خاص من الغينيين.

ريم آفريك 

0
0
0
s2sdefault

إشهارات

تقدمي على فيس بوك

تقدمي على تويتر

Search