الرئيسية

فقيه موريتاني مشهور يفتي بإباحة القبلة في نهار رمضان وجواز الافطار لمن اراد

عرف الفقيه ولد الشاه بفتاويه المثيرة والتي خلقت جو من الخلاف بين من يراه صريحا وفقيه عصره وبين  من يراه خرج عن مسار الفتوى المعهود.

وفي هذا الصدد كتب المدون إكس ولد إكرك التدوينة التالية تحت عنوان "اللياقة النفسية "جاء فيها :

ذات حلقة من السهرة الرمضانية قدمها الصحفي أعمر ولد بوحبيني رحمه الله واستضاف فيها أحد الفقهاء صحبة الطبيب النفسي الدكتور أحمد ولد حمادي رحمه الله.

في الحلقة تحدث الدكتور أحمد ولد حمادي رحمه الله عن الصحة النفسية ومما قال إنه يندر أن يجتمع ثلاثة إلا كان أحدهم عنده مرض أو حالة نفسية على الأقل..

فقال الصحفي أعمر رحمه الله بظرافته المعهود وهو ينظر إليه وإلى الفقيه:

معناها عن نحن هاذو الثلاثة فينا واحد..

فرد عليه الدكتور أحمد ولد حمادي رحمه الله مداعبا: إعودْ

تذكرت القصة وأنا أتابع فتاوى بعض الفقهاء ورأيت أنه من الضروري أن يزوروا طبيبا نفسيا للتأكد من صحتهم النفسية قبل السماح لهم بالتصدر للفتوى.

إن الفتوى صناعة معقدة ولها ضوابط حددها العلماء خاصة الفتوى العامة.

أما ابتغاء الشهرة بالمخالفة واتباع الأقوال الشاذة والخروج عن نسق ونهج السلف بدعوى مواكبة العصر فتلك أعراض حالة ثالث الثلاثة آنف الذكر.

فالقول إن المؤمن مخير بين الصيام وبين الإفطار. إن شاء صام وإن شاء أفطر ولا ذنب عليه. ويفدي عن كل يوم أفطر فيه بإطعام مسكين.

فذلك فيه إرباك للعامة

فصوم رمضان أخذ مرحلتين في فرضه، الأولى مرحلة التخيير بينه وبين الفِدية

والثانية مرحلة الإلزام بالصيام مع استثناء من لهم أعذار.

وفي إجازة استعمال التدخين للصائم خرق لحكم تحريم التدخين شرعا وطبا على المفطر أحرى الصائم على اعتبار أنه من المفطرات.

أما القول إن القُبلة في رمضان ما لم تصاحبها لذة كبرى.. فلا تفسد الصوم

فهو قول قال به العلماء (يغير حد همو ذاك ما اتلَ متحكم فمقياس رختر وتحديد درجة اللذة يكانها كبرى ولّ صغرى)

والصوم من حيث الأصل قائم على الإمساك عن شهوتي البطن والفرج.

و من احتجوا بحديث عائشة رضي الله عنها لم يغفلوا عن قولها عنه صلى الله عليه وسلم ” وَكَانَ أَمْلَكَكُمْ لأرْبِهِ”.

وفرق بعض أهل العلم بين القبلة والمباشرة للشاب فمنعوها ، وأجازوها للشيخ واستدلوا بما يلي :

‏عَنْ ‏‏أَبِي هُرَيْرَةَ ‏أَنَّ رَجُلًا سَأَل النَّبِيَّ ‏‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏عَنْ ‏ ‏الْمُبَاشَرَةِ ‏لِلصَّائِمِ فَرَخَّصَ لَهُ ، وَأَتَاهُ آخَرُ فَسَأَلَهُ فَنَهَاهُ فَإِذَا الَّذِي رَخَّصَ لَهُ شَيْخٌ وَالَّذِي نَهَاهُ شَابٌّ .

فاتقوا الله في الفتوى وفي العوام.

كامل الود

0
0
0
s2sdefault

إشهارات

 

تقدمي على فيس بوك

تقدمي على تويتر

Search