الرئيسية

الشابة "آمنة " تصاب بالجنون يومين قبل زفافها من ابن عمها والاخير يقرر الزواج من اخرى

ﻫﺬﻩ ﻗﺼﺔ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ ﺭﻭﺗﻬﺎ ﺳﻴﺪﺓ ﺷﺎﻫﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﺪﺍﺛﻬﺎ " ﻟﻤﻮﻗﻊ فيسبوكيات ريم  " , ﺣﻴﺚ ﻗﺎﻟﺖ :

ﻛﺎﻧﺖ ﺃﻣﻨﺔ ﻓﺘﺎﺓ ﻋﻠﻰ ﻗﺪﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ﻻ ﺑﺄﺱ ﺑﻪ , ﻋﺎﺷﺖ ﻣﻊ ﺇﺧﻮﺗﻬﺎ ﻭﻭﺍﻟﺪﻳﻬﺎ , ﻓﻬﻲ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﺓ ﺑﻴﻦ ﺇﺧﻮﺍﻧﻬﺎ ﺍﻟﺬﻛﻮﺭ , ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺷﺒﻪ ﻣﺪﻟﻠﺔ ﻣﻦ ﻭﺍﻟﺪﻳﻬﺎ ﺑﺴﺒﺐ ﺫﻟﻚ .

ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺗﺤﺐ ﺻﺪﺍﻗﺔ ﺍﻟﻔﺘﻴﺎﺕ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﺑﻞ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻔﻀﻞ ﺍﻻﻧﻌﺰﺍﻝ ﻧﻮﻋﺎ ﻣﺎ , ﻭﻣﻦ ﺣﻴﻦ ﻵﺧﺮ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺴﻤﻊ ﻭﺍﻟﺪﺗﻬﺎ ﺗﺘﺤﺪﺙ ﻫﻤﺴﺎ ﻣﻊ ﺟﺎﺭﺗﻬﺎ " ﺃﻡ ﻣﺤﻤﺪ " ﻋﻦ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺯﻭﺍﺝ ﺃﻣﻨﺔ ﻣﻦ ﺍﺑﻦ ﻋﻤﻬﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺣﻴﻦ ﻳﻌﻮﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ , ﻓﻬﻮ ﻳﻌﻤﻞ ﺗﺎﺟﺮﺍ ﻓﻲ ﺇﺣﺪﻯ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﺍﻻﻓﺮﻳﻘﻲ ﺍﻟﻐﻨﻴﺔ .

ﻣﺮﺕ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﻭﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﻭﻫﻲ ﺗﺴﻤﻊ ﺗﻜﺮﺍﺭ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺠﺎﺭﺗﻴﻦ ﻛﻠﻤﺎ ﺍﻟﺘﻘﺘﺎ , ﺣﺘﻰ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺗﻌﺘﻘﺪ ﺍﻋﺘﻘﺎﺩﺍ ﺟﺎﺯﻣﺎ ﺃﻥ ﺍﻻﻣﺮ ﺑﺎﺕ ﻣﺤﺴﻮﻣﺎ ﻭﺃﻥ ﻣﺤﻤﺪ ﺳﻴﺘﺰﻭﺟﻬﺎ ﻓﻮﺭ ﻋﻮﺩﺗﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ .

ﻭﻣﻸ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻻﻣﺮ ﺟﻞ ﺗﻔﻜﻴﺮﻫﺎ , ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻛﻠﻤﺎ ﺟﻠﺴﺖ ﻋﻠﻰ " ﺍﺯﻭﻳﺮﺓ " ﺍﻟﻘﺮﻳﺒﺔ ﻣﻦ ﻣﻨﺰﻟﻬﻢ ﺗﺘﺨﻴﻞ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻋﺮﻭﺳﺎ ﻭﺍﻟﺰﻏﺎﺭﻳﺪ ﻣﻦ ﺣﻮﻟﻬﺎ ﻭﺃﺻﻮﺍﺕ ﺍﻟﺮﺻﺎﺹ ﺗﺼﻢ ﺍﻵﺫﺍﻥ ﻭﺍﻟﻌﺮﻳﺲ ﻳﻄﻮﻕ ﺭﻗﺒﺘﻬﺎ ﺑﺬﺭﺍﻋﻪ ﻭﻫﻲ ﺗﺘﺒﺨﺘﺮ ﻓﻲ ﻣﻼﺑﺲ ﺍﻟﺰﻓﺎﻑ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺪﻋﻮﻳﻦ .

ﻓﺠﺄﺓ !! ﻭﻓﻲ ﻟﻴﻠﺔ ﻣﻦ ﻟﻴﺎﻟﻲ ﺍﻟﺸﺘﺎﺀ ﺍﻟﺒﺎﺭﺩﺓ ﺳﻤﻌﺖ ﻣﻨﺎﺩﻳﺎ ﻳﻨﺎﺩﻱ ﻣﻦ ﺑﻌﻴﺪ ﻭﻳﺼﻴﺢ ﺑﺄﻋﻠﻰ ﺻﻮﺗﻪ : " ﻓﺎﻃﻤﺔ ﻭﻟّﻚْ ﻣﺤﻤﺪ ﺝَ ... ﻣﺤﻤﺪ ﺝَ " ﻓﺄﺧﺬﺗﻬﺎ ﻗﺸﻌﺮﻳﺮﺓ ﻭﺭﻋﺪﺓ ﺷﺪﻳﺪﺗﻴﻦ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺟﺴﺪﻫﺎ .

ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﻟﻢ ﺗﻘﻢ ـ ﻛﻌﺎﺩﺗﻬﺎ ـ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻥ ﻧﻮﻣﻬﺎ , ﻓﻨﺎﺩﺗﻬﺎ ﺃﻣﻬﺎ ﻓﻠﻢ ﺗﺠﺒﻬﺎ , ﻓﺬﻫﺐ ﻭﺍﻟﺪﻫﺎ ﻟﻴﺴﺘﻄﻠﻊ ﺍﻻﻣﺮ ﻭﻳﻌﺮﻑ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﻋﺪﻡ ﺍﺳﺘﻴﻘﺎﻇﻬﺎ , ﺣﻴﺚ ﺗﻌﻮﺩ ﺃﻥ ﺗﺼﻨﻊ ﻟﻪ ﺍﻟﺸﺎﻱ ﻛﻞ ﺻﺒﺎﺡ , ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﺠﺒﻪ , ﻓﻔﺰﻉ ﻣﻦ ﺍﻻﻣﺮ ﻭﻧﺎﺩﻯ ﻭﺍﻟﺪﺗﻬﺎ , ﻓﻠﻤﺎ ﺣﻀﺮﺕ ﺃﻣﻬﺎ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻬﺎ ﺑﺼﻮﺕ ﺧﺎﻓﺖ :

" ﺁﻥ ﻣﺎ ﻧﻌﺮﻑ ﺍﻣﺮَ ﺍﻋﺮﻭﺹْ ..  والطفرات ﻳﻈﻔﺮﻭﻟْﻪَ ﻭﺇﺣﻨﻮﻩَ ﺟﺎﻳﻪَ ﺑﻮﻩَ ﺷﺪﻭﺭ "

ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺃﻣﻬﺎ ﻣﺘﻌﺠﺒﺔ ﻭﺣﺎﺋﺮﺓ :

ﺍﻋﺮﻭﺹْ ... ﺍﻟﺤﻨﺔ .... ﺫَ ﺷﻨﻪ؟ ﺍﻧﺖ ﺳﻤﻲ ﻻ ﺍﺗﺠﻨﻲ ..... ﻓﺮﺩﺕ ﻋﻠﻴﻬﺎ :

" ﺍﻧﺖ ﺷﺎﻛَّﻪ ﻋﻨﻲ ﺍﻓﻴﺴﺪﺓ ﻭﺍﻟﻞ ﻣﺠﻨﻮﻧﺔ .. ﺫَ ﺍﻟﺨﻠﻖ ﻭﺇﻳﻜَـﺎﻭﻥ ﻭﺍﻟﻬﻮﻝ ﺷﺎﻛﺔ ﻋﻨﻮ ﻓﺎﻳﺘﻨﻲ ... ﻫﺎﻣﻜﻢ ﺗﻌﺮﺻﻮﻧﻲ ﺟﺎﺣﺪﻳﻨﻪَ ﻋﻨﻲ "

ﻓﺬﻫﺐ ﻭﺍﻟﺪﻫﺎ ﻳﺒﺤﺚ ﻟﻬﺎ ﻋﻦ " ﺣﺠّﺎﺏْ " ﻭﺗﺰﻭﺝ ﻣﺤﻤﺪ ﻣﻦ ﻓﺘﺎﺓ ﺃﺧﺮﻯ , ﺣﻴﺚ ﺃﺧﺒﺮ ﻭﺍﻟﺪﺗﻪ ﺃﻧﻪ ﻟﻦ ﻳﺘﺰﻭﺝ ﻓﺘﺎﺓ ﻣﺠﻨﻮﻧﺔ ﻓﻬﻮ ﻓﻲ ﺇﺟﺎﺯﺓ ﻻ ﺗﺘﻌﺪﻯ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻭﻳﺮﻳﺪ ﺍﻥ ﻳﺮﺗﺎﺡ ﻓﻴﻬﺎ 

0
0
0
s2sdefault

إشهارات

 

تقدمي على فيس بوك

تقدمي على تويتر

Search