الرئيسية

إنهيار وزير مرافق للغزواني في جولته الحالية صورته

توصلت صحيفة "ميادين"، بتفاصيل جديدة حول تفكك الحلف الذي كان يقوده الوزير سيدنا عالي ولد محمد خونه الرئيس المؤقت لحزب الإتحاد من أجل الجمهورية في مقاطعة آمرج بولاية الحوض الشرقي.

وقالت ذات المصادر، إن هذا الحلف تفكك ولم يبق له من وجود فعلي في المشهد المحلي بالمقاطعة، وذلك بالتزامن مع فتور لوحظ من طرف الوزير ولد محمد خونه في الحراك الداعم للمرشح ولد الغزواني. فلم يبذل الرجل أي جهد من أجل الحفاظ على قاعدته في المقاطعة والسير بها في ركب المرشح ولد الغزواني، وكلما أبلغ بأن أحد أنصاره قرر دعم أحد المرشحين وبالذات ولد ببكر، رد عليهم: "أتركوه". وذلك رغم الثقة التي يحظى بها ولد محمد خونه لدى الرئيس ولد عبد العزيز الذي "يدعم" ترشح ولد الغزواني،

ولم يسجل للوزير سيدنا عالي أي حراك فعلي دعما للمرشح، ولا ظهور له إلا أثناء الزيارات الحالية لولد الغزواني، حيث يرافقه ضمن الوفد الحزبي الداعم، بينما غاب أي نشاط للحزب الذي يقوده دعما ومؤازرة للمرشح ولد الغزواني، بل إن الحزب أصيب بشلل منذ توليه مسؤولية قيادته بصفة مؤقتة.

وكشفت مصادر محلية لصحيفة "ميادين"، أن حلف ولد محمد خونه، يشهد تنافس داخلي على واجهته من طرف العديد من الفاعلين فيه، وذلك بالتزامن مع إنسحابات عديدة منه، قرر أصحابها السير في ركب المرشح سيدي محمد ولد ببكر.

0
0
0
s2sdefault

إشهارات

 

تقدمي على فيس بوك

تقدمي على تويتر

Search