الرئيسية

وزير سابق يعد بكشف اسباب استقالته من سفارة موريتانيا في داكار وقبول تعيينه في الدوحة

سرد الأمين العام السابق لوزارة الخارجية محمدن ولد سيدي في تعليق له على تدوينة لرئيس اللجنة المستقلة للانتخابات الوزير والسفير السابق محمد فال ولد بلال قصة استقالت الأخير من سفارة موريتانيا في السنغال حيث كتب.

"السيد الرئيس و أخي العزيز
لا أنسى تلك الليلة من ليالي نهاية 2008 أو بداية 2009 التي كنت فيها في مكتبي في وزارة الخارجية إذ فوجئتُ بجهاز الفاكس يقذف إلي من السنغال حيث يوجد معالي وزير الخارجية و التعاون ، بورقة قرأتها فإذا هي تحمل توقيعكم و لم تكتب على رأسية و لا تحمل ختما..
بادرتُ إلى قراءتها على عجل فإذا هي تتضمن استقالتك من وظيفة سفير للجمهورية الإسلامية الموريتانية في دكار !
و لا زلت أذكر بعض ما أعقب ذلك من مفاوضات عسيرة بيننا في الهاتف استمرت عدة أيام أحتجز فيها الرسالة و لم


يحسمها نهائيا سوى تبليغي إياك صدفة تعيينك سفيرا في الدوحة ، و ظلت تلك الإستقالة حبيسة الملفات الشخصية و لعلها لا تزال كذلك..
أستعجل صدور مذكراتك لمعرفة المزيد من التفاصيل حول ذلك الموضوع الذي يضيق عنه التدوين.
تحياتي.."

ورد ولد بلال على التعليق أنه أرسل الاستقالة بلاختم وعلى ورقة غير معنونة لأنه كتبها في البيت وقد اتخذ قرار بعدم الرجوع للمكتب.

ووعد ولد بلال بالحديث عن الموضوع بقدر من التفصيل في الوقت المناسب.

0
0
0
s2sdefault

إشهارات

 

 

تقدمي على فيس بوك

تقدمي على تويتر

Search