السياسيــة

حصل موقع تقدمي نت عبر مصادره الخاصة علي حقيقة الاخبار المتداولة اليوم بخصوص دخول وزير الصحة الموريتاني الحجر الصحي بعد لمسه من طرف احد المحجوزين في الفندق الذي اعلنت  الاصابة السابعة فيه حيث تبين عدم صحة هذه الاخبار

السلام عليكم

يوم 08/04/2020 الساعة 10h صباحا في فندق فلورا، عدلنا الفحوص الي لتذكير من اول يوم في الحجر الصحي و نحن انطالبو بيهم سابگ نوخظو و اليوم الحمد لله و يواجعة اخلاط اعرفن اهمية ذاك الطلب الي كن ملحين اعليه ، بظهور الفيروس في اختي و صديقي دون ذكر أسمه .

الحمد لله الحالة عادية ححتتت و تحتاج فقط لعناية طبية كيف السيد لول ألي أتعاف الحمد لله و رادها أعليه هي ، و الحالة الحمد لله كانت نگر الحجر إذا أنتوم ذوك ألي تتعايطو الگدام ذ ماهو لاحگم و ذاك الي جبرت هي من المحجوزين ينعد فليد الحمد الله .

المحجورين الثانيين كاملين سليمين من الفيروس و أن الحمد لله منهم و هون لاهي نبشر الناس لي سولت عني كاملة إجازيهم بالخير و أمبشرة أملي ذوك المرضى ( المرض الي بلا علاج املي ) أنهم إشاعاتهم ألا يرده فيهم ان شاء الله أخلعتو اعلي أهلي و معارفي كاملين و ان إزيدن فيه نعمة ماني حاسة بشي .

أخضعت السلطات في مدينة ازويرات، اليوم الأربعاء، مسؤولاً في فرع البنك المركزي الموريتاني بالمدينة للحجر الصحي بعد عودته من خارج البلاد «مُتسللاً»، وإخفاء الجهة التي قدم منها، وفق ما نقل مراسل «صحراء ميديا» في المدينة عن مصادر متطابقة.

وقالت هذه المصادر إن المسؤول المذكور هو رئيس مصلحة تفتيش الصناديق في فرع البنك المركزي بازويرات، وعاد إلى المدينة المنجمية قبل ثلاثة أيام عائداً من عطلته السنوية التي قضاها في الأراضي الخاضعة لسيطرة جبهة البوليساريو.

وعندما علمت به السلطات الموريتانية أوفدت إليه مفوض شرطة رفقة المدير الجهوي للصحة لاستجوابه ومعرفة الجهة التي قدم منها، فأكد لهما أنه قادم من بوادي تيرس الزمور، إلا أن السلطات كانت بحوزتها معلومات تؤكد أنه كان خارج الحدود الموريتانية.

إشهارات

 

 

تقدمي على فيس بوك

تقدمي على تويتر

Search