السياسيــة

اعلنت السلطات في السعودية عن تصنيف اتحاد العلماء المسلمين العالمي منظمة ارهابية وتصنيف اعضائه علي انهم ارهابيون مطلوبون للعدالة والسجن ومن ضمنهم العالم الموريتاني المشهور محمد الحسن الددو الذي يشغل منصب سامي داخل الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين

حجت الشرطة الموريتانية بعد جهد جهيد وعملية بحت وتحرِّ دامت أكثر من ثلاثة أشهر من تفكيك عصابة من الأشرار ـ كلهم أجانب ـ كانت تسرح وتمرح في بيوتات مواطنين أغلبهم من الميسورين , البحث قاد إلى اعتقال رأس العصابة و عدد من أفراده وهم الآن بقبضة الشرطة و التحقيق معهم جار .

تعود تفاصيل القصة إلى توصًّل عدد من مفوضيات الشرطة خصوصا في مقاطعتي ـ لكصر و تفرغ زينة ـ إلى بلاغات و شكاوى من تعرض عدد من ربات الأسرة إلى اغتصاب متكرر وفي أوقات تكاد تكون واحدة ـ كلها في حدود العاشرة إلى الحادية عشر صباحا ـ أي بعد خلو البيوت من الرجال و الأطفال مع تعمد المغتصبين لتنويم ضحايهم , هو الأمر الذي حير في البداية فرق البحث و التحرى في تلك المفوضيات التي تم تسجيل الشكايات بها ,وهو الأمر الذي دفع ثلاث عناصر من تلك الفرق من الإصرار على فك ذاك اللغز المحيرالمتكرر , وقامو بتسيير دوريات أغلبها راجلة في اثواب مدنية في المناطق التي تكررت منها الشكايات فلم توصلهم تلك التحريات إلى شيئ بل كانت المناطق التي رصدت في سكينة تامة , فما كان من أحد اولئك الثلاثة إلا أن قرر إقامة صداقات مع اصحاب الدكاكين وعمال عدد من تلك المنازل التي قُدّمت شكاوى من رباتها وهو الخيط الذي قاد بعد جهد جهيد من الوصول إلى الحقيقة كاملة و كشف الحقيقة الصادمة التي هي :

تعقد الغرفة المدنية بمحكمة ولاية نواكشوط الغربية يوم الاثنين المقبل 27 نوفمبر 2017 بقصر العدالة، جلسة علنية للبت في الطعن الذي تقدمت به لجنة أزمة نقابة الصحفيين الموريتانيين ضد المؤتمر الأخير للنقابة الذي تمخضت عنه انتخابات تصفها لجنة الأزمة بالمزورة.

وكانت المحكمة قد عقدت عدة جلسات مغلقة للبت في طلب الاستعجال الذي تقدمت به اللجنة غير أن المحكمة قررت في جلستها المقلقة الماضية التي كانت مخصصة للبت في طلب تعليق عمل المكتب التنفيذي وحجز الحساب البنكي للنقابة أنها لم تر داعيا للاستعجال خصوصا أن النقابة ليست لديها ممتلكات مهمة يمكن تفويتها ولا صلاحيات ذات بال يمكن استغلال استخدامها.

نحجت الشرطة الموريتانية بعد جهد جهيد وعملية بحت وتحرِّ دامت أكثر من ثلاثة أشهر من تفكيك عصابة من الأشرار ـ كلهم أجانب ـ كانت تسرح وتمرح في بيوتات مواطنين أغلبهم من الميسورين , البحث قاد إلى اعتقال رأس العصابة و عدد من أفراده وهم الآن بقبضة الشرطة و التحقيق معهم جار .

تعود تفاصيل القصة إلى توصًّل عدد من مفوضيات الشرطة خصوصا في مقاطعتي ـ لكصر و تفرغ زينة ـ إلى بلاغات و شكاوى من تعرض عدد من ربات الأسرة إلى اغتصاب متكرر وفي أوقات تكاد تكون واحدة ـ كلها في حدود العاشرة إلى الحادية عشر صباحا ـ أي بعد خلو البيوت من الرجال و الأطفال مع تعمد المغتصبين لتنويم ضحايهم , هو الأمر الذي حير في البداية فرق البحث و التحرى في تلك المفوضيات التي تم تسجيل الشكايات بها ,وهو الأمر الذي دفع ثلاث عناصر من تلك الفرق من الإصرار على فك ذاك اللغز المحيرالمتكرر , وقامو بتسيير دوريات أغلبها راجلة في اثواب مدنية في المناطق التي تكررت منها الشكايات فلم توصلهم تلك التحريات إلى شيئ بل كانت المناطق التي رصدت في سكينة تامة , فما كان من أحد اولئك الثلاثة إلا أن قرر إقامة صداقات مع اصحاب الدكاكين وعمال عدد من تلك المنازل التي قُدّمت شكاوى من رباتها وهو الخيط الذي قاد بعد جهد جهيد من الوصول إلى الحقيقة كاملة و كشف الحقيقة الصادمة التي هي :

تم في مدينة أطار عاصمة ولاية آدرار العثور على وكر لممارسة البغاء.

 و حسب المعلومات الواردة من هناك ،  فان هذا الوكر  تديره عصابة من النساء تقمن باستدراج  الفتيات و إقناعهن بممارسة الرذيلة مقابل أجور معينة.

إشهارات

تقدمي على فيس بوك

تقدمي على تويتر