الأخبــار

أجل الرئيس الموريتاني، محمد ولد الشيخ الغزواني، زيارة كانت مقررة لولايتي لبراكنة وغيديماغة في الجنوب الشرقي الموريتاني، بعد تخليد ذكرى عيد الاستقلال بمدينة أكجوجت.

وأفادت المصادر التي نقلت الخب “لصحراء ميديا”، أن الزيارة التي كانت مقررة يوم 29 من شهر نوفمبر الجاري، قد تم تأجيلها إلى موعد سيتم تحديده لاحقا.

توصلت ازويرات ميديا إلى معلومات مؤكدة تفيد بأن رئاسة الجمهورية استدعت على جناح السرعة أول أمس الإداري المدير العام للشركة الوطنية للصناعة والمناجم المختار ولد اجاي ما أضطره لاستغلال رحلة الموريتانية للطيران المغادرة لانواذيبو الساعة الثالثة من نفس المساء وبعد وصوله بأكثر من ساعة استقبل في القصر الرئاسي في اجتماع دام حوالي 4 ساعات وفور انتهائه من الاجتماع غادر ولد اجاي إلى مقر إقامة الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز واجتمع به لساعتين ليغادر منزله عند الساعة صفر وفي الْيوم الموالي أي أمس عاد مرة أخرى للرئاسة ودخل فيها في اجتماع دام ساعتين.

 

كان ضعف المعلومات هو سبب تخبط الأطراف السياسية المعارضة خلال عشرية الرئيس محمد ولد عبد العزيز، واليوم تشرب نخب الأغلبية من الكأس ذاته.

- حينما كانت المعارضة تجمع شتاتها لمسيرة مطالبة بتفعيل الدستور وإعلان الشغور، كان الرئيس محمد ولد عبد العزيز يمارس الرياضة مع أفراد أسرته بباريس، ويتواصل مع رفيقه محمد ولد الغزوانى الممسك بالبلد أيام رصاصة أطويله، للإطمئنان على سير الأمور.

- حينما كان الرئيس وبعض أركان حكمه يخططون لنسف مجلس الشيوخ، كان بعض رموز المعارضة والأغلبية يتمترسون خلف توجهات محسن ولد الحاج، معتقدين أن "محسن" لن يتصرف دون توجيه من الرئيس.

- حينما كان الرئيس وأركان حكمه يقررون شكل الانتقال السلمى للسلطة بموريتانيا من ضواحى تيرس الزمور، كانت المعارضة تخطط لاحتجاجاتها الرافضة للمأمورية الثالثة، وتبنى خططها على تعديل آخر محتمل للدستور.

إشهارات

 

 

تقدمي على فيس بوك

تقدمي على تويتر

Search