الأخبــار

فككت الشرطة الموريتانية عصابة متخصصة في سرقة أعمدة الإنارة وبيعها بأسعار رمزية.

وقال موقع "الحوادث" الذي أورد النبأ حول القضية: " تمكنت مفوضية الشرطة في توجنين4 من توقيف عصابة من أربعة عناصر تسرق أعمدة الإنارة وتبيعها بأسعار أقل من الثمن الذي تباع به عند الشركة.

الشرطة تابعت عناصر العصابة بناءا على بلاغ تقدم به مواطن أعلن فيه أن عصابة من أربعة عناصر باعت له عددا من أعمدة الإنارة بمبلغ مالي يناهز 30 الف أوقية جديدة، ووعدته بجلب عددا آخر ليكمل لها المبلغ .

قال أحد أطراف القضية المثارة أمام القضاء في انواذيبو ،وهو الابن الأكبر للاسرة إن الموضوع الذي تم نشره على صفحات شبكة المراقب  تجاوز نقاط هامة من حقيقة ماجرى ،حيث  صرح بما يلي:

إنه ينحدر من ولاية الحوض الغربي ويسكن رفقة زوجته الثانية منذ فترة في انواديبو حيث يملك صيدلية وله نشاطات تجارية مختلفة كما أنه يتمتع بسمعة طيبة في المدينة الشاطئية كسبته ود واحترام الكثيرين حتى اصبح ناجحا في مجاله التجاري ...كما أنه شيد منزلا من طابق في المدينة يسكنه رفقة زوجته ،وقد مكنه ذالك اليسر من تأدية واجبه اتجاه اسرته فقام بانشاء مزرعة لهما في أم اكرية حيث يقطنو  اضافة الى توفيره لكافة المستلزمات الضرورية الاخرى ،وفي تلك الأثناء طلب من والدته أن تقضي معه العطلة الصيفية في انواذيب تفاديا لحرارة الحوض ،ومنذ وصولها اليه رفقة بناتها وهي في حرب نفسية معه وزوجته التي اتهمتها بسحره ،وتفاديا لتطور الموقف الى ماهو أسوأ أجر منزلا لزوجته تاركا مقامهم لوالدته وأبنائها

ساعات بعد الاطاحة بالرئيس الأسبق معاوية ولد الطايع اتصلت الصحافة الدولية بالزعيم أحمد ولد داداه وحاول مراسلوها بكل الطرق أن يشمت الرجل في معاوية أو يهاجمه ولكنه رفض، وما زال إلى اليوم رافضا ذكر الرجل بسوء، فقناعته أنه يعارض معاوية الرئيس وليس معاوية الشخص، وما دامت صفة الرئاسة لم تعد قائمة فلا معنى للتهجم والشماتة.

إشهارات

 

 

تقدمي على فيس بوك

تقدمي على تويتر

Search