الأخبــار

سرد الأمين العام السابق لوزارة الخارجية محمدن ولد سيدي في تعليق له على تدوينة لرئيس اللجنة المستقلة للانتخابات الوزير والسفير السابق محمد فال ولد بلال قصة استقالت الأخير من سفارة موريتانيا في السنغال حيث كتب.

"السيد الرئيس و أخي العزيز
لا أنسى تلك الليلة من ليالي نهاية 2008 أو بداية 2009 التي كنت فيها في مكتبي في وزارة الخارجية إذ فوجئتُ بجهاز الفاكس يقذف إلي من السنغال حيث يوجد معالي وزير الخارجية و التعاون ، بورقة قرأتها فإذا هي تحمل توقيعكم و لم تكتب على رأسية و لا تحمل ختما..
بادرتُ إلى قراءتها على عجل فإذا هي تتضمن استقالتك من وظيفة سفير للجمهورية الإسلامية الموريتانية في دكار !
و لا زلت أذكر بعض ما أعقب ذلك من مفاوضات عسيرة بيننا في الهاتف استمرت عدة أيام أحتجز فيها الرسالة و لم

لظروف خاصة لم أشارك في الباكالوريا 1999 بعد سنة حافلة بالاجتهاد...

انتابتني بعد ظهور النتائج ونجاح أغلب الزملاء والزميلات نوبة من السلبية والشعور بضياع الفرصة نتج عنه رغبة في التوقف فكان إنهاء المسار الدراسي والتفرغ للبيت...

حاول والدي رحمه الله تنبيهي آن ذاك إلى فداحة الأمر دون أن يرغمني على مراجعة القرار كعادته في تعويدنا على الحرية والاستقلالية في اتخاذ القرارات...

مرت السنوات بسرعة البرق ومع مجيء الأولاد والانشغال نسيت أو تناسيت حلمي الدراسي أغلب الوقت ولم أفكر في الأمر إلا نادرا وبسبب الإحراج الناتج عن إبداء البعض رأيه بخصوص عدم تناسب مستواي الثقافي ودرجتي العلمية المتدنية....
شاء القدر أن تكون وفاة الوالد رحمه الله منعرجا في حياتي أعاد ترتيب المسؤوليات وتغيير العقليات...

فوجدتني في خضم الوضع الجديد وأمام المسؤوليات الكبيرة ملزمة بأن أبدأ بنفسي وأستعيد طموحي حتى أحوز أهلية تقديم النصح والمشورة والتوجيه لإخوتي الصغار...

عدت بعد انقطاع دام سبع سنوات ووفقني الله وتفوقت في مساري الدراسي المتأخر ولله الحمد رغم اختبار العديد من الصعوبات والتحديات والمواقف...

أفادت مصادر إعلامية أن سيدة من سكان حي السعادة ” ملح” بولايةةنواكشوط الشمالية اقدمت الاثنين بالقطاع الرابع من الحي على طعن زميلة لها بسكين وذلك إثر خلاف نشب بينهما على خلفية تقسيم صندوق اجتماعي “كيص”طلبت الأولى أن يكون من نصيبها، بينما رفضت الثانية إعطائه إلا من خلال القرعة، وكان من نصيب أخرى.

كشف والد الفتاة التي قتلت في حادث "السير" المثير، بعض الخيوط في القضية، وذلك بعد الرسالة التي كتبها والد الفتى الذي كان يقود السيارة.

وقال والد الفتاة في رسالة له، توصلت صحيفة "ميادين" بنسخة منها: "بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى آله وصحبه الغر الميامين .

وبعد فهذا بيان من كويتبه الفقير الى ربه المنكسر خاطره المفجوع في فلذة كبده محمد سعيد بن احمد بن سيد احمد بن عبد العزيز بن ابراهيم بن حامني القلاوي لامه نفيسة بنت محمد محمود بن الشيخ أحمد بن الشيخ محمد الحافظ العلوي. موجه إلى السادة العلويين الفضلاء أخوالنا وأهلنا ومن خلالهم إلى الرأي العام.

موجبه اليكم التحية والاكرام وما يليق بجنابكم الكريم من تحية واجلال وإعزاز وإكرام وبغية بيان ملابسات بعض النقاط حول الموضوع المتداول حاليا.

أولا :

إشهارات

 

 

تقدمي على فيس بوك

تقدمي على تويتر

Search