الأخبــار

أشرف الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز صباح اليوم بقصر المؤتمرات في مقاطعة تفرغ زينه بولاية نواكشوط الغربية على انطلاق الدورة الثانية والستين للجنة الإفريقية لحقوق الانسان والشعوب.

ويعتبر هذا اللقاء ملتقى للهيئات الحكومية وشبه الحكومية ومنظمات المجتمع المدني المعنيين بحماية وترقية حقوق الإنسان في القارة الأفريقية، كما تشكل هذه الدورة إطارا لعرض تجارب الدول الإفريقية في مجال حماية وترقية حقوق الإنسان وتقييم أدائها في هذا المجال وإصدار مجموعة من التوصيات والالتزامات التي من شأنها مساعدة الدول الإفريقية على تفعيل أدائها في المجال الحقوقي وترقية وحماية حقوق الإنسان ونشر ثقافتها.

تم أمس في مدينة ازويرات سرقة أكثر من 3 ملايين أوقية من وكالة الإمارة تلكوم دون معرفة المسؤول عن عملية السرقة.
وكان عامل في الوكالة قد وصل مبناهى ثم خرج في مهمة شخصية له ولما عاد وجد المبنى مفتوحا وقد سحب منه المبلغ فيما تناثرت مبالغ أخرى مالية في مناطق مختلفة من المبنى.

أثارت رسالة بعثت بها فتاة تدرس في إحدى الجامعات السنغالية لوزير سابق في الحكومة الموريتانية تكشف له فيها عن أنها ابنة من سيدة إطالية التقى بها في إحدى الجزر الكنارية أيام كان  شابا وكان في نزهة مع بعض زملائه الذين يدرسون معه في إحدى الجامعات الفرنسية ٠

الفتاة " مائتي سيدي" عرضت في الرسالة التي بعثت بها للوزير السابق أن يختار بين أن يقبل بها ابنة ويحسب لها في ذلك بحيث تحصل على جميع الحقوق التي تحصل عليها أي بنت من أب، خاصة إذا كانت البنت من أم شحت بالغالي والنفيس من أجل حبها، ورعت الظروف لتبقي على العلاقة بينها وعشيقها في حيّز لا يثير الاهتمام و لا الشكوك، وذلك بسبب ظروف عشيقها الذي كان مجرد شاب طموح يتطلع إلى أن يتسلق مع معراج مليء بالأشواك ليصل إلى هدفه٠ 

قالت مصادر اعلامية اليوم  إن مسير فرع “غزة تلكوم” الواقع قبالة بانبلاه ,والذي تعرض لعملية سرقة امس قد اعترف بمسؤوليته في التخطيط والمشاركة  ،مؤكدا على صلته  بالعنصرين الذين نفذا العملية .

وقد بدأت الشرطة في البحث عن المشتبه فيهما من أجل فتح مسطرة قضائية وتقديمها الى وكيل الجمهورية.

انتشلت السلطات الأمنية في مدينة روصو جنوبي موريتانيا، جثة مراهق من بحيرة “تونكن” الواقعة شرقي المدينة.

وحسب ما أفاد به مراسل صحراء ميديا في المدينة الحدودية ؛ فقد تم العثور على جثة المراهق،  في وقت مبكر من صباح اليوم من قبل بعض زوار البحيرة.

إشهارات

تقدمي على فيس بوك

تقدمي على تويتر