الأخبــار

اليوم وبعد تسمية المرشح ولو بطريقة غير رسمية أرى انه من الضروري ان نقف وقفة تأمل ونسترجع مسار معارضتنا الديمقراطية خلال العقود الأخيرة.
لا شك أن الكثير من المواطنين يظلم المعارضة عندما يتهمها بالعجز عن التغيير فى أنظمة تعد ديمقراطيتها محل شك وتساؤل، لكن ذالك ايضا لايفقدها دورها فى التغيير اللذى هو من بين أمور أخرى مراقبة الحكومة وتحليل سياساتها واستقراء خطواتها واقتراح برامج وحلول ملائمة.
غير ان معارضتنا السياسية من التسعينات الى يومنا هاذا مرت بمراحل عدة تجعلنا اليوم بمناسبة حلول (وقت استغفار المراجعة) نتوقف ونتأمل ونستحضر الشريط لنتبين مكامن التقدم و المطبات اللتى مرت بها معارضتنا السياسية.
لا أحد يشكك فى أن حزب التكتل كان لوقت قريب هو رمز المعارضة السياسية الخالية من الأدلجة وأن غالب السياسيين اليوم هم من خريجى حزب التكتل وأن الحزب رغم مامورس ضده من الحيف والتزوير والاستهداف البين ظل الى عهد قريب قلعة شامخة يجد فيها كل معارض للنظام نفسه دون أن يكون مرغما على ايديولوجية معينة، سواءا كان ذالك عن طريق اليساريين اوالإسلاميين، وبغض النظر ايضا عن مايراه البعض من مركزية القرار وشخصنته.

أقدمت عصاية ليلة البارحة على سرقة منزل مواطن في حي من دار النعيم،كانت دورية من الدرك قد احتجزته، بينما كان في طريقه من دكان لشراء قنديل للنور.

سكان الحي استيقظوا على ضجة آثارها اللصوص وهم يخرجون من المنزل بعد سرقته وحاولوا اعتراض طريقهم، لكن عناصر العصابة هددوا من يعترض طريقهم بالموت شاهرين سكاكين حادة، ارتعب منها المواطنون وعادوا لمنازلهم.

قضت المحكمة الجزائية في مدينة روصو عاصمة اترارزة، بالسجن النافذ سنة في حق متهمين بالقتل الخطإ والجرح المتعمد، أثناء السياقة دون رخصة.

وبحسب الضفة فقد تم تأجيل النطق في حق متهم يعمل مسيرا لإحدى محطات البنزين بعد اختفاء مبالغ مالية، طالب  مالك المحطة من المسير تسديدها، بعد اعترافه أمام المحكمة بصرف جزء منها، قبل أن تطالب النيابة العامة من القاضي منح الطرفين فرصة لتسوية قضيتهما بشكل ودي.

روي العضو السابق  في تنظيم القاعدة ولد خطري  في تدوينة له علي الفيسبوك قصة عملية لمغيطي التي استشهد فيها أكثر من عشرة من الجنود الموريتانيين .

 وحسب رواية ولد خطري فإن بالمختآر لم يكن راضيا عن العملية ويتكلم بحرقة حين يتعرض لها ولأسباب مجهولة لم يقدر له معرفتها ،

علن زوال اليوم الاحد عن العثور على الرجلين الذين كانا قد فقدا منذ ازيد من شهر خلال عودتهما من اكليب اندور وهما محمد ولد المختار (من سكان تيرس زمور) والمامي ولد اعل محمد(من سكان الحوض الغربي).
وحسب المعلومات التي توصل بها ذوو الرجلين فإنهما قد فارقا الحياة منذ ايام قبل العثور عليهما اليوم بحسب المصدر الذي أبلغ عن الحثور عليها عند منطقة ابير النار شمال تيرس زمور.

إشهارات

 

تقدمي على فيس بوك

تقدمي على تويتر

Search