الأخبــار

أكدت لجنة التحقيق البرلمانية أنها ستستمع للرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز بشأن إدارته للبلاد خلال السنوات الإحدى عشرة التي كان فيها في السلطة.

 جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقدته اللجنة بمقر الجمعية الوطنية. وكانت اللجنة البرلمانية قد بدأت عملها في 15 فبراير واستمعت الاستماع إلى العديد من الشخصيات بما في ذلك 3 رؤساء وزراء خلال فترة حكم الرئيس السابق ويستعد المحققون الآن لسماع شهادة رئيس الجمهورية السابق.

 طوال الفترات الإستثنائية ومنذ بداية المسلسل الديقمراطي لم يكتب التاريخ ابدا علي أي قطاع حكومي رسمي موريتاني , شكوي من الصحافة الموريتانية, مكتفيا بحق الرد الذي يكفله القانون وضمان لحرية التعبير التي تتباهي بها بلادنا, كما استبشر الجميع خيرا بلقاء الرئيس الغزواني مع الصحافة وتم إعتباره صفحة جديدة في ضمان مساعدة حرية الصحافة, وضمان اداء عملها في مكافحة الفساد علي أعتبار  كونها السلطة الرابعة, قبل ان يتفاجئ الجميع بشكوي مقدمة من طرف وزير الطاقة والمعادن محمد ولد عبد الفتاح  باسم الوزارة إلي وزير العدل الذي حولها لمصالحه المختصة ,حول خبر عادي يشمل الشؤون العامة نشره موقع تقدمي نت نقلا عن المدون المشهور الطيب ديدي, يؤكد من خلاله التخوف من ازمة وقود في موريتانيا بسبب خلاف بين الوزير الأول ووزير الطاقة بعد تخلي الشركة الروسية عن صفقة تزويد البلاد بالوقود وإعادتها للشركة الاولي, وكان من الطبعي إذا رئي الوزير المعني بان الخبر غير دقيق ان يرسل حق الرد والتوضيح في موضوع عام لا يشمل أي سب ولا قذف ولا تجريح في أي شخصية كانت, لكنه اختار التعامل مع الصحافة الموريتانية ممثلة في موقع تقدمي نت وكانه يتعامل مع مجرمين خارجين عن السيطرة,

تراجعت موريتانيا بثلاث نقاط على مؤشر حرية الصحافة السنوي الذي تصدره منظمة مراسلون بلا حدود  إلي المرتبة 97 بينما جاءت تونس في المرتبة الأولى عربيا واحتلت المغرب 133 متقدمة بنقطتين.

ورحبت المنظمة في تقريرها الصادر امس الثلاثاء 21 ابريل 2020  الذي اطلعت عليه نواكشوط بإطلاق سراح ولد امخيطير المدان بمتهمة بالردة لكنها  عبرت عن أسفها لانقطاع الانترنت في البلاد  بعد  الانتخابات التي أوصلت الرئيس غزواني الي السلطة كما لاحظت اعتقال بعض المدونين والصحفيين الذين ينتقدون السلطة

وقد تصدرت النرويج المؤشر للسنة الرابعة على التوالي، تلتها فنلندا والدنمارك، وقبعت كوريا الشمالية في المرتبة 180 والاخيرة كأسوأ بلد لحريات الصحافة.

نددت نقابات وروابط صحفية ، بما أسمتهم بالمضايقات التي يتعرض لها الصحفييون في الفترة الأخيرة،وقالت النقابات في بيان حصلت شبكة المراقب على نسخة منه إنها تسجل بكل أسف المؤامرة المكشوفة من طرف وزير العدل ووزير الطاقة ضد صحيفة تقدمي نت وهي سابقة من نوعها منذ صدور قانون حرية الصحافة 2011،وهو مايظهر بجلاء تراجعا واضح في حرية الصحافة التي يكفلها الدستور،كما تعرض اعلاميون آخرون لنفس التصرف من جهات اخرى في الدولة ،وخاطبت النقابة رئيس الجمهورية محمدولد الشيخ الغزواني بوصفه حامي الدستور والحريات الى العمل بحزم في مواجهة بعض اعضاء حكومته وغيرهم من المسؤولين الذين يسعون الى تشويه سمعة نظامه أمام المجتمع الدولي ..

إشهارات

 

 

تقدمي على فيس بوك

تقدمي على تويتر

Search