الرئيس الموريتاني الذي انتقم في قبره من خصومه الموجودين في السلطة

..

   

الرئيس الموريتاني الذي انتقم في قبره من خصومه الموجودين في السلطة

شكلت تصريحات الامين العام لحزب الاستقلال المغربي الاخيرة حول تبعية موريتانيا للمغرب زلزالا سياسيا وقف الموريتانيون حكومة ومعارضة وشعبا ضده بشكل قوي وهي الرسالة التي كانت غائبة غداة استقلال موريتانيا حيث كان عدد كبير من الموريتانيين من ضمنهم امراء ووجهاء وشخصيات دينية كبيرة في موريتانيا ضده وتدعو بشكل علني وواضح لضم موريتانيا للمغرب وقف لهم الرئيس المؤسس المرحوم المختار ولد داداه بالمرصاد وتمكن من الانتصار في الاخير وفرض سيادة واستقلال الدولة الموريتانية واعتراف المغرب نفسه بها فعاد هؤلاء لموريتانيا التي رفضو استقلالها وتسلمو مقاليد الحكم مع وصول الرئيس عزيز للسلطة

واصبحت منظمتهم الضاربة رابطة تخليد المقاومة التي هي في الحقيقة عبارة عن اعضاء طالما وقفو بقوة ضد استقلال موريتانيا وانضمامه للمغرب هي المتحكمة في الشان السياسي الموريتاني وعملت بقوة علي تشويه صورة الرئيس الذي رفض ضم موريتانيا للمغرب وعملت علي وصفه بالعميل وهو الذي قاتل بشراسة لفرض موريتانيا لكن الصدفة الغريبة بان ما  عاش ومات الرئيس المختار لتحقيقه انبري جميع الموريتانيون للدفاع عنه مستعدين لجميع الاحتمالات بمافيها القتال عن استقلال موريتانيا ليرغم اعدائه الحاكمين علي المشاركة ولو نفاقا ضد طرح طالما دافعو عنه بقوة وهو ما يشكل اكبر انتقام لرئيس له اربعة عشر سنة في القبر من خصومه الذين امسكو زمام السلطة بقوة من بعده.

 

أضف تعليق

كود امني
تحديث

 

 

 

 

 

إعـــلانـــات

 

تقدمي على فيس بوك

البحث