موريتاني شاهد عيان يصف لحظة دخول الحسن الثاني المستشفي ووفاته

..

   

موريتاني شاهد عيان يصف لحظة دخول الحسن الثاني المستشفي ووفاته

بقيت وفاة ملك المغرب الراحل الحسن الثاني غامضة وسريعة ولم يتم نشر الكثير حولها موريتاني شاهد عيان كان في المستشفي المغربي لحظة دخول الحسن الثاني ووفاته وصف اللحظة بشكل مفصل كما حصل عليها موقع تقدمي نت مما كتبه الموريتاني حرمة حرمة عبد الجليل علي النحو التالي:

في حدود الثالثة من مساء الجمعة 23 يوليو 1999 كنت إلى جانب سيدة مغربية من أصل موريتاني،خرجت لتوها من عملية معقدة أجريت لها منذ ساعات الصباح الباكر من طرف لبروفسور لمنور رئيس قسم جراحة العظام والمفاصل بمستشفى ابن سيناء في الرباط، وكنت صحبة كل من جراح العظام الحسن ولد ديدي الذي سيتخرج في تلك الأيام من نفس التخصص، والدكتور سيدي ولد الواقف أستاذ العلوم بجامعة نواكشوط، وكان يتابع حينها دراسته في السلك الأول من جامعة ابن طفيل بالقنيطرة، وبينما كنت منصتا لحديث الدكتور الحسن عن حالة المريضة ـ وقد بدا عليه الإرهاق الواضح ـ من طول مدة العملية، لفت انتباهنا الدكتور سيدي إلى حركة غير طبيعية في قسم الانعاش الملاصق لجناح الجراحة، ووجود جسد مسجى يلفه غطاء داكن اللون على سرير تدفعه بسرعة وارتباك إلى مصعد المستشفى مجموعة من الرجال بسمت مميز، وبعد دقائق بدأت مداخل الممرات تسد وظهر الذهول على الأطباء والعاملين في جناح العناية المركزة، على نحو لم تستطع إخفاءه الكمامات التي يضعها هؤلاء بعناية كبيرة وتلف أجزاء كبيرة من وجوههم. قدّر بعض الجراحين ومنهم لبروفسور لمنور في حديثهم امامنا أن المستشفى وصلت إليه إحدى الشخصيات المغربية الكبيرة، لكن الدكتور سيدي ولد الوقف، قال وهم يَهُمّ بمغادرة المستشفى ردا على هؤلاء : هذا ليس شخصية كبيرة هذا شيئ آخر، وفعلا سنتأكد بعد ساعتين في حدود السادسة من خلال وسائل الاعلام الرسمية أن حدس الدكتور كان دقيقا وأن الذي رأيناه هو جثمان الراحل جلالة الملك الحسن الثاني الذي ظل محاطا في وجداننا ووجدان المغاربة بهالة المهابة والملك.

أضف تعليق

كود امني
تحديث

 

 

 

 

 

إعـــلانـــات

 

البحث