الكشف عن هوية الشخصية التي كانت وراء اقالة والي تكانت وملابسات الاقالة "تفاصيل"

..

 

 

 

 

   

الكشف عن هوية الشخصية التي كانت وراء اقالة والي تكانت وملابسات الاقالة "تفاصيل"

شكلت اقالة والي تكانت خلال الايام الماضية لغزا حير كل من عرف الرجل ، حيث كان الوالي يؤدي مهامه بشكل طبيعي ولاتوجد في ولايته اي ملفات قد تكون وراء الاطاحة به.

المدون المشهور المتخصص في الشؤون الامنية "احمد ابو الشريف " ، كشف النقاب في تدوينة له عن هوية الشخصية التي كانت وراء اقالة الوالي وملابسات تلك الاقالة .

وجاء في تدوينة احمد ابو الشريف مايلي :

 

"في ولاية تكانت سقط 10 قتلي من أسرة واحدة عندما سقط عليهم المنزل بسبب عاصفة قوية. .الحكومة كلفت وزير الداخلية احمدو ولد عبدالله بزيارة القرية وتقديم التعازي لسكانها في مصابهم لجلل وبعض المعونات المادية.

في وقت القيلولة يعلم وزير الداخلية والي الولاية سيدي مولود ولد ابراهيم بأن مكان الغداء هو منزل خصصه لهم وزير التهذيب الوطني إسلمو ولد سيد المختار. .

الوالي : لانستطيع الناس هنا علي خلاف قوي وعلينا تجنب التموقع. .

الوزير : انا بعد معدل إل ذاك

الوالي : فلتذهب وحدك
الوالي يأمر السلطات الإدارية والأمنية بالتوجه الي منزل رئيس المركز الإداري. .
والوزير يذهب في السيارته دون أي مرافقة  أمنية سوى مرافقيه القادمين معه من العاصمة...

بعد عودته أبلغ الرئيس بماجري. ..وكانت النتيجة إقالة والي تكانت بسبب معصية أوامر وزير الداخلية."

التعليقات  

 
#2 المواطن. 2017-06-07 00:47
اعتقد ان الوالي تصرف بعقلانية تخدم النظام اكثر لتجنبه الانحياز لطرف على حساب طرف اخر لان الوفد الرسمي كان في عزاء وكان أحرى بالوزير ان يذهب الى ضيافة السلطات الادارية بدل شخص يحسب لجهة على حساب اخرى.عموما الوالي كان على حق .
اقتباس
 
 
#1 السالك 2017-06-06 19:29
ان كان هذا فهو تصرف سليم من الوالي وغباء من الوزير ؛ وكان ينبغي على الرئيس يثمن موقف الوالي ويقف إلى جانبه وليس العكس .
اقتباس
 

أضف تعليق

كود امني
تحديث

إعـــلانـــات

 

تقدمي على تويتر

تقدمي على فيس بوك

 

البحث

جميع الحقوق محفوظة ل تقدمي 2017