تفاصيل خاصة عن مادار بين ولد عبد العزيز و وزير الخارجية الفرنسي

..

 

 

 

 

   

تفاصيل خاصة عن مادار بين ولد عبد العزيز و وزير الخارجية الفرنسي

يؤدي  وزير الشئون الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان زيارة  لموريتانيا، هي الأولى منذ تولي الرئيس الجديد ايمانويل ماكرون لمقاليد السلطة في فرنسا.

وألتقى المسؤول الفرنسي بالرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز  بالقصر الرئاسي وتناولا سبل تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية بين موريتانيا وفرنسا، كما تم الحديث عن أبرز قضايا الساحة وقضايا الإرهاب والهجرة في المنطقة.

وتطرق الجانبان لإنشاء قوة قتالية لمحاربة الإرهاب، وكذا تطوير التعاون الاقتصادي والتعاون في مجالات أخرى من أهمها التكوين في التخصصات ذات الأهمية البالغة.

كما ألتقى وزير خارجية فرنسا بنظيره الموريتاني الدكتور إسلكو ولد إزيد بيه وتناولت المباحثات مواضيع متعلقة بتطوير التعاون الموريتاني الفرنسي.

المسئول الفرنسي ألقى كلمة بعد لقائه بالرئيس ولد عبد العزيز ينشرها " المحقق " مترجمة بالكامل:

أنا جد سعيد أن أكون هنا في موريتانيا في أول زيارة لي بصفتي وزيرا للخارجية في حكومة الرئيس الجديد السيد ماكرون .

موريتانيا شريك وصديق لفرنسا منذ تاريخ بعيد. وقد مكنتني المباحثات التي أجريتها مع فخامة الرئيس محمد ولد عبد العزيز من تعزيز التبادل والتعبير عن آرائنا المشتركة في العديد من القضايا وفي مقدمتها عمل مجموعة الخمس في الساحل خصوصا تأسيس القوة المشتركة التي قرر رؤساء هذه الدول إنشائها والتي ينتظر أن يصادق عليها مجلس الأمن الدولي قريبا وسيتم إطلاق هذه القوة فعليا خلال اجتماع قادة مجموعة الخمس في الساحل مطلع يوليو المقبل في باماكو.

نحن واثقون ومصممون، ونشاطر فخامة الرئيس محمد ولد عبد العزيز نفس الرؤية حول ضرورة إنشاء هذه القوة لمحاربة الارهاب، فهي ليست قوة شكلية بل هي قوة قتالية لأن الامر يتعلق بحرب كبرى ضد الارهاب الذي يسعى إلى زعزعة استقرار بلدان المنطقة. وكما تعلمون فرنسا منخرطة في هذه الحرب منذ 2013 من خلال قوة برخان والقوة المشتركة ستمكن بصفة خاصة من القيام بعمليات لحماية الحدود لتعزيز الإرادة المشتركة في محاربة الارهاب ليس في منطقة الساحل فحسب بل في أوروبا كذلك لمواجهة عدونا المشترك.

وقد أبلغت فخامة الرئيس أننا جد مسرورين بتصميمه وتصميم موريتانيا على تطبيق اتفاق باريس حول المناخ كما استعرضنا العلاقات الثنائية بين البلدين خصوصا في المجال الاقتصادي ومجال التكوين. فالعلاقات الثنائية بين البلدين إيجابية للغاية وستتعزز بهذه الزيارة.

أضف تعليق

كود امني
تحديث

إعـــلانـــات

 

تقدمي على تويتر

تقدمي على فيس بوك

 

البحث

جميع الحقوق محفوظة ل تقدمي 2017