عضو في المجلس الاعلى للشباب يدعو الى دعم المجالس المحلية والاستفتاء القادم "صورة"

..

 

 

 

 

   

عضو في المجلس الاعلى للشباب يدعو الى دعم المجالس المحلية والاستفتاء القادم "صورة"

نظم المجلس الاعلى للشباب مساء أمس بمبنى بلدية  توجنين  الملتقى الشبابي الثاني تحت شعار " ذوو الاحتياجات الخاصة وقود للتنمية ".

واوضح السيد لمرابط ولد عيسى باب رئيس لجنة دمج و تشغيل وتمكين الشباب والتكوين المهني / عضو المجلس المجلس الاعلى للشباب أن هذا الملتقى يندرج ضمن السياقات الاجتماعية التي تدخل في صميم اهتمامات المجلس وذلك لما يلعبه تأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة من أدوار يمكن أن تساهم في تغيير ثقافة التهميش وإرساء ثقافة الإشراك في إدارة الشأن العام من أجل المساهمة في عملية البناء والتنمية البشرية .

وقال ان المجالس الجهوية ستشكل الإطار الأوسع لتمثيلهم كما أن العديد من البرامج التي ترصد لها الدولة الوسائل الكبيرة ستشكل نقلة نوعية في دفعهم بعجلة التنمية.
ونوه عضو المجلس الاعلى للشباب بأهمية الإستحقاقات القادمة التي يراد منها الإشراك الفعلي للشباب و تمكينه في مختلف مفاصل دولتنا الحديثة , مطالبا بدعم هذا التوجه الذي يراد منه تعزيز أركان موريتانيا .

وهذا نص خطابه كاملا :

أيها الحضور الكريم،

لا يخفى عليكم أن أغلب عباقرة العالم هم من هذه الفئة؛ كالمحدث الإمام الترمذي.. والشاعر أبي العلاء المعري.. وعميد الادب العربي طه حسين.. وعالم الرياضيات ستيفن هاو كنغ.. والفيزيائي نيوتن.. والرئيس الأمريكي روز فلت الذي أصيب بالشلل ولم يمنعه ذلك من إدارة إحدى القوى العظمى على المستوى العالمي آنذاك.

وهذا ما يحتم علينا ضرورة تمكين هذه الفئة من الإسهام في الشؤون العامة وتفاعلها بعزم وجد مع دينامية الحياة العمومية من منطلق حقوق المواطنة والتطبيع الاجتماعي وفقا للصكوك الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان والقوانين والنظم ذات الصلة في الجمهورية الإسلامية الموريتانية.

من هنا يأتي اهتمامنا بذوي الاحتياجات الخاصة، ومن جهة ثانية لا يمكن تصور متماسك دون تعويد جميع مكوناته على المشاركة الفعالة في الهم العام؛ ومن هنا لا يمكننا تجاهل من يمكن أن يقوم به ذوو الاحتياجات الخاصة في سبيل  ترسيخ قيم الجهورية و مقتضيات التساكن و بناء دولة المواطنة ذات التقاليد الإسلامية السمحة؛ تلك الدولة التي أرسى دعائمها فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز، وتجلى ذلك في النهضة الحديثة لبلادنا في كافة المجالات، وفي هذا الصدد نذكر العناية الفائقة بذوي الاحتياجات الخاصة حيث تم تنظيم مسابقات خاصة بهم وتم دمجهم في المرافق العمومية بشكل مباشر حتى يجدوا ذواتهم ويساهموا بمهاراتهم في عملية البناء الوطني و ستشكل المجالس الجهوية الإطار الأوسع لتمثيلهم كما أن العديد من البرامج التي ترصد لها الدولة الوسائل الكبيرة ستشكل نقلة نوعية في دفعهم بعجلة التنمية. هذا و ننوه علي أهمية الإستحقاقات القادمة التي يراد منها الإشراك الفعلي للشباب و تمكينه في مختلف مفاصل دولتنا الحديثة و لذا و كواجب وطني يمليه الضمير أن ندعم هذا التوجه الذي يراد منه تعزيز أركان موريتانيا الشباب.

وفي نظرنا مادامت هذه الفئة طاقة اجتماعية حية؛ فإننا نعول عليها أكثر في موريتانيا موحدة، مؤمنة باستقلالها الثقافي والسيادي، وهذا ما تطرحه توجهات المرحلة الرامية إلى خق أقطاب تنموية جهوية تعزز من شأن اللامركزية والحكامة المحلية من جهة وترفع تاريخ وطننا مقروءا وخالدا أمام الأجيال والدول والعالم.

أشكركم على حسن الاستماع والسلام عليكم.

حضر افتتاح الندوة حاكم مقاطعة توجنين وعدد من اعضاء المجلس الاعلى للشباب ونواب وعمد  ورئيس اتحادية المعوقين  اضافة الى رؤساء جمعيات المعوقين وعدد من رؤساء التجمعات والحركات الشبابية وممثلين عن المجتمع المدني وجمهور عريض من الشباب  الوافدين من ولايات نواكشوط الثلاث.

أضف تعليق

كود امني
تحديث

إعـــلانـــات

 

تقدمي على تويتر

تقدمي على فيس بوك

 

البحث

جميع الحقوق محفوظة ل تقدمي 2017