الرئيسية

كشفت مصادر رفيعة لموقع “التيار” برنامج زيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان للعاصمة الموريتانية نواكشوط المقررة يوم الأحد القادم ووفق مصادر “التيار” فسيصل ولي العهد السعودي نواكشوط في الثاني من ديسمبر عند تمام الساعة 10:00 صباحا، وسيكون في استقباله عند سلم الطائرة الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز والوزير الأول محمد سالم ولد البشير، على أن يصافح ولي العهد السعودي بعد ذلك رئيس الجمعية الوطنية، والقيادات العسكرية والوفد الموريتاني، بعد ذلك يصافح الرئيس الموريتاني الوفد السعودي المرافق لولي العهد.

بدأت لجنة مكلفة من الحكومة بتصفية الوكالة الموريتانية لتنفيذ الأشغال ذات النفع العام (آميكستيب) حيث أشعرت منذ عدة أيام شركة الحراسة والمتعاقدة معها الوكالة سابقا ومالك المقر وبعض الاستشاريين المتعاقدة معهم المؤسسة بتوقيف العقود نظرا للبدء باجراءات التصفية.

أمتع سلاح الجو الموريتاني وكتيبة المظليين اليوم باستعراضاتهم وتمارينهم وحركاتهم البهلوانية جماهير مدينة النعمة عاصمة ولاية الحوض الشرقي ، حيث سيقام عرض عسكري بحضور فخامة رئيس الجمهورية خلال الاحتفالات المخلدة للذكرى ال58 للاستقلال الوطني المجيد .

وأظهرت العروض الجوية التطور الحاصل في سلاح الجو الموريتاني ، الذي تعززت قوته في الآونة الأخيرة بقيادة قائد أركان القوات الجوية الموريتانية اللواء محمد ولد أحمد سالم ولد احريطاني .

أثارت حادثة صفع أحد أفراد أمن الطرق على يد ضابطة شهيرة في الجمارك جدلا واسعا في مدينة النعمة بولاية الحوض الشرقي.

وقال موفد موقع الحرة -الذي أورد الخبر- في المدينة أن ضابطة في الجمارك أقدمت على صفع أحد عناصر أمن الطرق أثناء تأديته لواجبه قرب ملتقى الثكنة العسكرية .

قام وزير الثقافة بزيارة الأحياء القديمة في المدينة، وزار العديد من بيوتات الحي القديمة، للتعرف على النمط العمراني للحي التاريخي في ولاتة والزخارف التي تزين البيوت الولاتية القديمة.
وتشتهر مدينة ولاتة بنمطها المعماري الفريد وبالزخارف الجميلة التي تزين البيوت القديمة في المدينة وتزين الأزقة العتيقة، وهو مايؤكد على اﺯﺩﻫﺎﺭ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺓ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ في المنطقة ﻭﻣﺎ ﺻﺎﺣﺒﻬﺎ ﻣﻦ ﻧﻬﻀﺔ ﻋﻤﺮﺍﻧﻴﺔ ﻭﺍﺳﻌﺔ، ﺗﻤﻴﺰﺕ ﺑﺎﻻﻋﺘﻨﺎﺀ ﺍﻟﻔﺎﺋﻖ ﺑﺠﻤﺎﻟﻴﺎﺕ ﺍﻟﻌﻤﺎﺭﺓ ﻭﺯﺧﺮﻓﺘﻬﺎ.

 

دخل رئيس الاتحادية الموريتانية لكرة القدم احمد ولد يحي التاريخ في موريتانيا من اوسع ابوابه ,من خلال قيادة الإنجاز التاريخي للكرة الموريتانية بالوصول لنهائيات أمم إفريقيا لاول مرة وهو إنجاز سيظل عالقا في ذاكرة الموريتانيين مهما اعقبه من إنجازات او إخفقات رياضية, ولم يتوقف تاثير ولد يحي علي مجاله الرياضي فقط بل إمتد ليشمل الصحافة الرياضية الموريتانية فخلق صحافة خاصة به معروفة لدي الجميع وفر لها جميع الظروف المطلوبة للنجاح حتي فرضها واوصلها لقنوات عالمية مشهورة ,بالمقابل عانت الصحافة الرياضية التي حافظت علي إستقلاليتها ونمطها القديم من عزلة قاتلة ومن إغلاق جميع الابواب في وجهها بهدف إرغامها علي ترك الساحة كاملة للصحافة الجديدة والإنسحاب من المشهد الرياضي بشكل كامل, وهو ماقاله ولد يحي لوزيرة الرياضة الجديدة خلال زيارتها الأخيرة لمقر الاستوديو التلفزيوني الذي يعتبر المقر الرسمي للقناة الرياضية الموريتانية حيث اكد لها بأنه خلق جيل جديد من الصحفيين الرياضيين يختلف بشكل كامل عن ماكان موجودا, وتستعد خلية الإنتاج لدي الإتحادية لإستقبال معدات تلفزيونية حديثة لم يسبق ان تم استخدامها من قبل في موريتانيا, كلها امور جعلت من واجبي أن انشر للراي العام الموريتاني والرياضي بصورة خاصة قصة واسرار عشرين سنة مع العمل مع ولد يحي أمتدت من سنة 1999وحتي الوقت الحالي, تراوحت علاقتي معه  خلالها بين مد وجزر وارتياح وتوتر وصداقة وحرب, لكنها حافظت علي الإحترام والتقدير المتبادل بيننا ,وصل هو من خلاله للقمة بفضل عمله وشجاعته وذكائه وقرائته الجديدة لواقع الامور في موريتانيا, بينما تحولت انا من متصدر للمشهد الرياضي الإعلامي في بلادي إلي مدافع عن ما تبقي من حرية وإستقلالية للصحافة الرياضية الضعيفة اصلا ,متحملا في ذالك المشاق الكبيرة من الهحوم الدائم علي في وسائل التواصل الإجتماعي من طرف صحافة وصلت لشيطنتي والتحريض علي شخصي وتقديمي للجيل الجديد من الانترنت علي اني شيطان مارق عدو للوطن محاربته واجب مقدس ,وتم منعي وزميلي عبدو ولد احمين السالم من التعليق علي المباريات لصالح صحافة الإتحادية او مقلدي عصام الشوالي علي الاصح ,

قال مصدر خاص للحرية نت إن الجهات المشرفة على تنظيف قسم الطب الباطني أقدمت على إخراج كل المحتجزين دون مراعاة أواعهم الصحية الصعبة وتركتهم في الخارج تحت أشعة الشمش والهواء بهدف “التعقيم”.

وأكد المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته إن العملية كان يمكن أن تتم بالتفاوت حب يعقم قسم ويترك لوقت ويحال له المحتجزون.

تداول عدد من نشطاء شبكات التواصل الإجتماعي، صورة المرحوم  سيدي احمد ولد سيدي امبارك الملقب "أشويدح" الذي كانت الأسر تخيف به أبناءها في مقاطعة لكصر كما هو الحال بالنسبة للمرحوم "بكاه" في مقاطعة تيارت وآخرين في مناطق متفرقة من موريتانيا، فقد كان "أشويدح" يتجول بين الشوارع، لوضع حد لتسيب الأطفال وتجولهم فيها.

إشهارات

 

تقدمي على فيس بوك

تقدمي على تويتر

Search