الرئيسية

قالت مصادر عليمة إن طائرة موريتانية تابعة للموريتانية للطيران ألغت يوم  الخميس مسار رحلتها بعد توقفها في مطار العاصمة المالية بامكو، اثر عطل فني أصابها.

وجاء توقف الطائرة بعد مغادرتها لمطار أم التونسي في العاصمة نواكشوط في رحلة كانت ستقودها إلى دول عديدة قبل أن ينتبه الملاحة فيها إلى خلل  أرغمهم إلى إلغاء مسار الرحلة في مالي.

تجاھلت وزارة التجارة الدور الذي قامت بھ الأجھزة الأمنیة، في عملیة مجزرة تفرغ زینھ التي تم ضبطھا تبیع خلیط من اللحوم البیضاء والحمراء للزبناء.

وھكذا أفادت بعض المصادر لصحیفة "میادین"، بأن ھذه المجزرة المملوكة من طرف مواطن أجنبي ویعمل بھا بعض الموریتانیین، تقع في تفرغ زینھ على مقربة من "مسجد شیغالي"، تم ضبطھا من طرف الشرطة في وضعیة التلبس بجرم خلط اللحوم الحمراء والبیضاء وبیعھا للزبناء على أساس أنھا لحوم حمراء.

تمكن وزير الشباب والرياضة الطالب ولد سيدي احمد من إنقاذ اكثر من ثلاثين إتحادية رياضية تمثل في غالبيتها لعبات رياضية  اولمبية كانت تحصل علي مساعدات سنوية هزيلة من الحكومة لا تتجاوز في بعض الاحيان ستين الف اوقية جديدة

انتقد رقيب الشرطة محمد ولد أعمر الذي يعمل في قسم الشرطة القضائية في تفرغ زينه رقم 2 آداء الشرطة وتعاملهم الفج حول رد الظلم عن مواطنة مغربية  اعتدى عليها مواطن يدعى "رؤوف" صاحب سوابق في المتاجرة بالخمور المخدرات في المقهي التنوسية، وضربها، وأحذ محفظة مالها، وتقدمت أمامهم في المفوضية للإبلاغ عن ما تعرضت له.

وأضاف الرقيب أن" رؤوف"  وعماله هاجموا الشرطة عند ما حضرت لتطلب منه الحضور إلى المفوضية للاستماع له حول دعوى المواطنة المغربية.

 كما تعرضت المواطنة –حسب قول ولد اعمر- لهجوم آخر في مباني الإدارة الجهوية من احد العناصر المعروفين بالسكر بالضرب على الرأس ولم تحرك الإدارة الجهوية بولاية نواكشوط الغربية ساكنا حول الاعتداء على المواطنة، حتى أنها لم تحصل من المداومة فيها على انتدابا طبيا للعلاج

اول من اطلق على موريتانيا بلد المليون شاعر.. هو المرتزق العراقي يونس بحري..وساعتها كان سكان موريتانيا اقل من 700000 نسمة ويعمه في الامية الابجدية منهم قرابة 600000 رغم ذلك فهناك من يعتبر هذا الكذبة الصاروخية حقيقة علمية يجادل عنها.
أول من أطلق على موريتانيا اسم بلاد المنارة والرباط هو الصحفي "القومجي" الخليل ولد انحوي...والمضحك في هذه التسمية المشتقة من ملحمة المرابطين انهم لم يتركوا هنا رباطا ولا منارة...!
تركوا منارة جميلة في مراكش...ورباطا في كل ركن من المغرب والاندلس...وهنا ...هنا...يبدو انهم كالبدور اللواتي كن هنا.. واليوم قد رحلوا.
ولم المح من السجم بنانا مخضبا...لكي استلطف بكاء الباكين عليهم.

شكل اللقاء الذي خص به رئيس الجمهورية السيد جميل منصور رئيس حزب تواصل السابق قبل شهرين ، اللعز المحير للكثيرين وخاصة في أوساط وقيادة حزبه الاسلامي .

وقد أثار اللقاء استياء عارما سارعت قيادة الحزب على الكشف عن عدم التنسيق معها في خضم اللقاء نافية علمها به من أصله.

ولعل الغموض الذي أطبق على استقبال الرئيس لسياسي بوزن رئيس سابق لأحد أبرز أحزاب البلد خارج إطار حزبه ظل اللغز المحير والسر المحير لمعظم المراقبين .

إشهارات

 

 

تقدمي على فيس بوك

تقدمي على تويتر

Search