الرئيسية

علق الإعلامي محمد عالي ولد العبادي رئيس اتحاد المواقع الألكترونية قائلا: " يبدو أن جوائز حقوق الانسان لم تعد تمنح للبعض إلا بعد أن يسيئ لبلده وشعبه، وجائزة و خطاب بيرام بالأمس في جنيف لم يخرجا عن تلك القاعدة.. إنه التآمر بأبهى صوره..

 قال وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطه بانه شاهد منظر سيئ بقي عالقا في ذاكرته خلال زيارته الماضية لموريتانيا سنة 2016حين شاهد زحام الموريتانيين في اوضاع غير مريحة للحصول علي التاشيرة امام السفارة المغربية في نواكشوط

يدور الحديث هذه اﻷيام في موريتانيا، حول احتمال إعادة تسمية المطار الدولي في العاصمة نواكشوط، وحول تعديل جديد للعلم والنشيد الوطنيين.
ورغم أن هذه اﻷخبار، أو الشائعات، لم تتأكد حتى اﻵن من مصادر رسمية، إﻻ أنها حظيت باهتمام بعض المواقع وصفحات “فيسبوك”، وتردد صداها في المجالس الخاصة وعلى ألسنة العامة.
وإذا صح أن لدى السلطات نية للقيام بذلك، فإنني ﻻ أفهم لماذا ﻻ يسمى المطار الوحيد من نوعه في البلد، على اسم العاصمة التي تحتضنه..
ومع أنني كنت من معارضي تغيير العلم السابق، من باب الحرص على عدم التﻻعب برموز الدولة واﻻستهانة بقيمتها المعنوية، فإنني ومن نفس المنطلق، ﻻ أرى مبررا وﻻ ضرورة لتغييره مجددا.
أما “النشيد الوطني” الحالي فﻻ شك أنه غير مناسب، ﻻ كلمات وﻻ لحنا وﻻ أداء. ولكن بما أنني أحد احفاد الشيخ سيدي بابا المباشرين وأحد ورثته الشرعيين، ماديا ومعنويا، فإنني أرجو بإلحاح وأرفض بشدة إعادة استخدام قطعته الشعرية “كن لﻹله ناصرا * وانكر المناكرا”، كنشيد وطني بعد أن تم استبداله.

حصل موقع تقدمي نت عبر مصادره الخاصة علي معلومات تؤكد بان السلطات الحالية قررت تغيير إسم مطار ام التونسي الدولي إلي إسم اول رئيس مؤسس لموريتانيا المختار ولد داداه كما قررت إطلاق إسم جديد للملعب الاولمبي هو ملعب الثامن والعشرين من نوفمبر

خلال الفترة اعطي النظام الحالي قيمة كبيرة للنائب اليرلماني بيرام وتم استقباله استقبال الابطال في مقر لجنة حقوق الإنسان ورغم ذالك كله وقف في منصة دولية وقال بان موريتانيا هي آخر معاقل لابرتايد ويبدو بان خطاب اصبح لديه خطابان الاول محلي يعلن تقدم الدوة في محاربة مخلفات الرق والثاني دولي يصف من خلاله موريتانيا باوصاف عنصرية بغيضة وبعيدة عن الحقائق اول من رد عليه كان رئيس لجنة حقوق الانسان الذي يتمتع بعلاقات قوية 

أحمد سالم ولد بوحبيني،  الذي قال ، بإن لجنته تفاجأت  بتصريحات الناشط السياسي والحقوقي بيرام ولد الداه ولد أعبيد مؤخرا، مشيرا إلى أنها تتنافى مع الجو القائم من انسجام بين الجهات العمومية ومنظمات المجتمع المدني وهيئات حقوق الإنسان. 

وأضاف ولد بوحبيني، إن البلد يشهدُ انسجاما في هذا الطرح، وكان من الأجدى له أن يساهم النائب بيرام فيه، وفق  تعبيره. 

نشر وزير الإعلام السابق والمحامي الحالي محمد ولد امين سلسلة مقالات عبر حسابه الشخصي حول ما سماه بفضائح فترة حكم الاخوان في موريتانيا التي يعتبرها فترة رئاسة الرئيس السابق ولد هيدالة وكتب 

في ايام حكم الاخوان لموريتانيا كان الجو البئيس يتفاحش ويختلط بالقحط والفقر والهوان...وكان الرئيس هيدالة يظهر في المساجد احيانا رفقة سيدي ولد احمد ديا..واحيانا رفقة عبد القادر ولد احمد..وغالبا برفقة النيد..وصار الناس يتحدثون عن ورع الرئيس في كل مكان..وراح البلاط الاداري للدولة يتحشد امام المساجد ..هذا يتوضا..وذاك يتمتم بدعاء.. واحيانا يصلون بعد العصر صلوات غريبة.

حين يلمحون شبح الرئيس يتزاحمون في الصف القريب منه ويمسك هذا بيده وهو يتمتم مسبحا... ويحاول ذلك لفت نظره بلغة الاشارة..وكان الناس يقضون حاجاتهم بهذه الطريقة التعبدية الغريبة.

امسك عجوز بدراعته وراح يناشده الله عدم ترك الحكم لان الله خلقه للجنة..وراح آخر يتوسل اليه ان لا يأتي للمساجد خوفا على حياته..وبعد كل توسل مظروف يحوى طلب وظيفة او قطعة ارض...الخ

لاسباب أمنية بحتة توقف هيدالة عن زيارة المساجد...!

إشهارات

 

 

تقدمي على فيس بوك

تقدمي على تويتر

Search