السياسية

هوية العقيد الموريتاني الذي اثار دهشة الامم المتحدة وتخشى مواجهته العناصر الارهابية “صورة”

الشيخ ولد سيدي بوي ضابط في الجيش الموريتاني برتبة عقيد، يتميز بالشجاعة والإقدام، ليس من أصحاب الترف والرفاهية ولا يعرف لغة المهادنة والخنوع ولم يعرف الجبن إلى قلبه طريقا.

مكانه في قلب الميادين والساحات متخصص في قهر العدو مهما كانت قوته وجسارته، خبر الوغى في أحلك الظروف وأشدها ,, حارب القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وأذاق السلفيين الأمرين في لمغيطي وتورين حتى أنسحبوا من حدودنا أذلة صاغرين ,,!!

قال عنه  أحد الجنود الموريتانيين :” عرفت الشيخ مقداما باسلا في ساعات الكر ومقارعة الجماعات المتطرفة وما تراجع عن عدو في حرب قط, ولا يقبل التولي يوم الزحف أبدا”.

كلام هذا الجندي يحيل الى شهادة الضابط الفرنسي “دتوه الويسكي” في معرض حديثه عن القائد المقاوم الشيخ ولد لجرب ، حيث ذكر أن الشيخ كان من أكثر المقاومين جسارة وبسالة، وأشار إلى دوره الكبير في تحريض رفاقه في معركة بئر اكليل على القتال والثبات بعد أن هموا بالإنسحاب وقال قولته الشهيرة: (( أنفر عن مصاصي الكندرة وأكلة الأرز؟! ))

فأثرت كلماته في نفوس المجاهدين وعادوا إلى الميدان ليقاتلوا جيش بونافوس حتى استشهد من استشهد مقبلا غير مدبر.

كلما قرأت عن حياة البطلين كلما لاحظت وجه التشابه الشديد بينهما في السلم والحرب ,, فذاك ولد لجرب وهذا ولد سيدي بوي فصلهما التاريخ والزمن وجمعتهما العشيرة والوطن.

 ولأن العقيد الشيخ ولد سيدي بوي صورة مصغرة من ابن عمه الشيخ ولد لجرب، نجده دائما في مقدمة الجيش لتأدية الواجب الوطني. فالأول سقط متوشحا سلاحه في الميدان لصد عدوان الفرنسيين ,, والثاني يقود الأن كتيبة الجيش الموريتاني لحفظ السلام في وسط افريقيا مجابها أعتى المتطرفين المسيحيين وقد تغيرت  احوال هذه القوة منذ تولي الرجل المغوار  الاشراف على مهامها  نظرا لبسالته و صرامته في اتخاذ القرارات و انضباطه العسكري المعروف .

نال فارس القوات  المسلحة الموريتانية العقيد الشيخ ولد سيدي بوي العديد من الجوائز والتوشيحات والتكريم داخل موريتانيا وخارجها.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى