السياسية

طالب موريتاني يكشف فضيحة كبري في رقابة البكالوريا

كشف الباحث الموريتاني سيديا ول للاف فضيحة كبري خلال انطلاق امتحانات الباكالوريا يوم امس حيث كشف بان مراقبين يتعاونون لمساعدة طلاب علي الغش وكتب في رسالة توصل بها بريد موقع تقدمي نت 

في اليوم الأول من المسابقة عام 2015-2016 اتصل على أحدهم حوالي الثامنة والنصف يسألني عن سؤال في الفلسفة أين يقع؟ فسألته من السبب .. فأجاب بأن أحد المشاركين تمكن بسهولة من قراءة السؤال عليه عبر الهاتف، فكانت تلك الصدمة الأولى بالنسبة لي.

إذ كيف يمكن لطالب في قسم فيه ثلاث إلى أربع مراقبين أن يقرأ سؤالا في الهاتف على أحد، ويقوم الآخر بمده بالإجابة على أكمل وجه؟

هل السبب ضعف الرقابة أو التساهل من طرف المراقبين؟ أستغرب أن يكون السبب ضعف الرقابة، لكن السبب هو أني في اليوم الثاني من السابقة زرت بعض المعارف فإذا بأم المنزل وهي مُعلمةٌ، وتراقب في الباكالوريا تقول لأحدهم: “لو أنك سجلته في المدرسة كذا .. لكنت راقبتُ عليه ولتساهلتُ معه .. كما حصل لفلان وفلانة …”.

فعلمت حينها أن من المراقبين من يتساهل مع الطلاب، بل إن بعضهم يتعاون معه، نظير معونة مادية أو معنوية ..إلخ

إن ما يحصل الباكالوريا من غش يندى له الجبين، وتصتك منه المسامع، وتدمع له العين، حيث يحصل من لم يسهر الليالي الطوال لمراجعة مادة ولم يحل عملية، على أعلى نتيجة أو على الأقل ينجح، بينما يرسب من دَرَسَ وراجع، وأتعب يومه ليفرح بنجاحه، لكن هيهات، فنتيجته سيحصل عليها غيره.

هذا وإن إغلاق شبكة الانترنت لا يفيد شيئا، مع بقاء الاتصالات ممكنة، والتساهل في دخول قاعات الامتحان بالهواتف، وعدم التحقيق في هويات المشاركين.

بالإضافة إلى أنه هناك من يدخل عن غيره لإجراء المسابقة عنه، وهذا ما حدثني به أحدهم قائلا: “أنا وفلان من سنة 2012 إلى 2016 كل سنة نجري امتحانا عن بعضهم، وينجحون”.

كما  رصدت اليوم قرب كلية العلوم القانونية والاقتصادية من يقوم بحل لبعض المشاركين المواد التي كانت عندهم صباحا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

 

 

 

ссылка

ссылка

ссылка

ссылка

ссылка

ссылка

ссылка

ссылка

 

 

 

биткоин-миксер

лучший биткоин миксер

как очистить крипту