السياسية

إخوان موريتانيا يكشفون وقوفهم وراء الانتقام من ولد الطايع في قطر

كشف القيادي الاخواني احمدو الوديعة وقوف الاخوان المسلمين في موريتانيا وراء الصورة التي نشرت للرئيس الساق ولد الطايع والتي قصد منها التشفي والإنتقام من الرجل وإظهاره بمظهر الضعف والشفقة حيث كشف بان الصحفية التي نشرت الصورة ومعها ابيات المواعظ هي عضو في الجماعة سبق ان عملت في صحيفة الراية التي اغلقها نظام ولد الطايع وكانت ناطقة باسم اخوان موريتانيا وكتب ولد الوديعة بنبرة التشفي والانتقام ما يلي 

في غرة شهر نوفمبر من العام 2000 كنت أنا وأختي أم المؤمنين منت اللهاه( عائشة منت سيد أحمد) نخطو خطواتنا ندلف إلى عالم الصحافة الحرة أعضاء في هيئة تحرير صحيفة الراية، و كان العقيد ولد الطائع يندلق في مسار التطبيع مع الكيان الصهيوني في لحظة من أكثر لحظات المشروع الصهيوني صلفا، وأكثر لحظات المقاومة الفلسطينية عنفوانا.
قررنا في أسرة تحرير الراية اعداد ملف خاص عن التطبيع، وهي مهمة لم تكن سهلة، فالتطبيع يومها من الخطوط الحمر، وهو حاصل على كل الشىرعيات المطلوبة، والنظام في أقوى مراحله لكننا قررنا أن نقتحم المخاطر، فقد كنا زمرة شباب متحمس، ليضيف شيئا في عالم الصحافة ولينصر أعدل وأنبل قضية بمقاييس الشرع والأخلاق والانسانية.
شرعنا في اعداد المادة، وبينما نحن كذلك، إذا برسل إدارة الأمن يدخلون مقر الصحيفة بدون استئذان، ويقتادون رئيس التحرير إلى جهة مجهولة للطاقم معلومة لهم طبعا(كنت يومها رئيس التحرير).
لم تكن أم المؤمنين حينها مواظبة بما فيه الكفاية على العمل في الجريدة، (يخيل إلي أنها لم تكن حسمت أمرها بعد أن تكون صحفية مع أنها تملك مقومات ذلك جزالة لغة وسلاستها، وحصافة وعي، وحسن أخلاق وبشاشة وجه) لكن حادث اعتقال رئيس التحرير أخرجها من ترددها فتطوعت منسقة للعدد، وأبلت بلاء استثنائيا في اخراج ملف عن التطبيع كان بوابة الراية للشهرة والتأثير، وكان من الملفات التي هزت صورة نظام ولد الطائع وأدخلته في حالة من الارتجاج لم تزل به حتى أوصلته انيامي يصدر التعليمات بانشاء التأمين الصحي.
تذكرت هذه التفاصيل، وأنا أتابع صورة أم المؤمنين مع العقيد أمس وما أثارته من تعليقات واتهامات وانسحابات، وأشجان، وأحزان، فرأيت فيها من زاوية نظر وثيقة الصلة بالتفاصيل السابقة كيف دارت الأيام وأعادت أم المؤمنين صورة ولد الطائع للتداول بعد خمسة عشر سنة من الغياب، وهي التي كانت دخلت المهنة أول ما دخلتها بحماس محتجة على قرار بتغييب صوت إعلامي قبل زهاء عشرين سنة..لقد وجدتني وأنا أتلمس أوجه التقارب بين المشهدين على ما بينهما من تباعد أردد مع المعري.
وشبيه صوت النعي إذا قيس.. بصوت البشير في كل ناد
أبكت تلكم الحمامة أم غنت.. على فرع غصنها المياد
هل فهمتم شيئا.. لقد كنت كتبت لكم هنا منذ أيام أن بداخلي حلم فيلسوف ” امغرمش”
وسلام على أم المؤمنين منت اللهاه يوم حملت جهاز تسجيل في أحياء ” ايلو في” في نواكشوط محتجة على تغييب رئيس التحرير، وسلام عليها يوم اقتنصت فرصة زيارة عيادة في الدوحة لتعيد لنا صورة حديثة من ولد الطائع كانت فرصة لقول الكثير عن العقيد الذي ظن يوما أنه مخلد، قبل أن يجد نفسه مخلدا في النسيان.. 
سبق أن قلت الكثير عن الرجل ونظامه أيام كان القول عنه عسيرا، وهذه فرصة لتجديد القول.. وسأفعل بحول الله فما أنا من المستهلكين لمقولات السكوت عن الظالمين بمجرد عجزهم لأسباب قاهرة عن الاستمرار في غيهم يعمهون.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى