السياسية

عادة سيئة تهدد المقبلين على الزواج في موريتانيا وفتوى تعتبرها ” سُحتا “

تنتشر في العاصمة نواكشوط عادات غريبة ودخيلة على المجتمع الموريتاني المحافظ ، لما تحمله من طابع نفعي يتعارض مع اخلاق المجتمع وصون عرضه.

ومن ابرز هذه العادات السيئة “السلام” وهو ان يقدم الخاطب مبلغا معتبرا ، وتارة يفوق المهر المفروض الذي يقع عليه عقد القران.

وتختلف عادة السلام عن المهر الذي يعتبر شرطا اساسيا في الزواج ، بوصفه قد يكون مؤجلا ، خلافا للسلام الذي من المفترض ان يدفع قبل الدخول في مراسيم عقد القران.

كما يختلف من حيث الاستهداف عن المهر المفروض ، الذي يستهدف الزوجة خلافا للسلام الذي يدفع لوالدة الزوجة .

ويدفع تشجيع العادة الجديدة والدة الزوجة إلى مزيد الجشع ، والقفز على تقاليد واخلاق كانت الناظم الاساسي للعلاقات الاسرية في المجتمع الموريتاني.

ولطالما شكل السلام عائقا أمام الزواج في نواكشوط خاصة بين اوساط الشباب الطامح إلى مراسم زواج شرعية والانتقال من العزوبة إلى الحياة الزوجية.

وقد اختلف الفقهاء في النظرة إلى العادة السيئة ، حيث اتجهت معظم الفتاوي نحو شرعية العادة السيئة ، في ما افتى البعض بحرمتها واصفا إياها بالسحت.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى