السياسية

صيدلاني في نواكشوط يرتكب جريمة بشعة في حق طفل بريئ ووالده يكشف التفاصيل “تفاصيل”

عن جهل او أخطاء بعض الصيادلة 

في الاشهر الماضية من هذه السنة اصطحبت احد الصغار إلى انواكشوط لأجري له فحوصات فدلني أحد الإخوة إلى عيادة بكرفور من اجل أخذ الاستشارة من طبيب الاطفال وبعد التشخيص اللازم وصف الطبيب المختص للطفل دواء يعالج الامساك وهو عبارة عن علبة “كونفتير” وامر باستعمال ملعقة منها قبل الوجبات الرئيسية.

وحين اردت شراء الدواء وقع اختياري على صيدلية بتفرغ زينة على شارع انواذيبو قرب بگ مركت ظنا مني ان الصيدليات في الاحياء الراقية أكثر مصداقية واجدر بالثقة!

وجدت امامي شابا يرتدي “ابلوز” الطبيب البيضاء فازددت ثقة بالصيدلية وما فيها من الادوية، اعطيته الوصفة التي كتبت بحروف غير واضحة فقال هذا الدواء موجود وسعره 7000 قلت هذا غالي قال نحن نضمن جودة الدواء قلت لا بأس هاته فاخذت الدواء دون ان أنتبه فلما اردت اعطاء الدواء للطفل إذا به علبة اقراص قلت في نفسي ربما اعطاني بديل الدواء في شكل أقراص فأخذت النشرة الطبية داخل العلبة وحين قرأتها إذا بالدواء عبارة عن دواء لضغط الدم يوصف لكبار السن المصابين بتجلط الدم لتمييع الدم !

ذهبت بالدواء صحبة الطفل إلى الطبيب الذي وصفه فلما رآه قال لي ” هذا اخبارو ؟ هذا من عاطيهلك؟ قلت احد الصيادلة قال هذا جاهل ارجع اليه ويحق لك ان تقدم منه شكاية لأنك لو كنت اعطيت الدواء للطفل لمات في اسرع وقت، اين الوصفة ؟ قلت هاهي قال انظر كيف انه لا علاقة لهذا الدواء بهذا .
عدت لصاحب الصيدلية فقلت كيف تبيع الدواء للناس وتسير صيدلية وانت جاهل لا تحسن قراءة وصفة بشكل صحيح ؟ اتعلم اننا كنا سنقع ضحية لجهلك لولا ان الله سلم؟ ثم انني استطيع مقاضاتك على هذا الخطأ الكارثي لكني سأسامحك وعليك ان تنتبه حتى لاتقتل المسلمين ،
فراح يعتذر لي ويستسمح.

الهدف من القصة هي اخذ العبرة والحيطة والحذر من جهلة الاطباء والصيادلة الذين لا هم لهم سوى الربح على حساب حياة الناس. كفانا الله شرهم.

من صفحة المدون : حدو ولد الحسن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى