السياسية

مريم بنت محمد يحي تكشف تفاصيل جريمتها المروعة التي هزت نواكشوط ” خاص ب +18 “

كانت لحظات فارقة تلك التي عاشتها وردة منت محمد يحي بعد طعنها لوالدها وهي تدافع عن نفسها بعد هجوم -والدها- الذي كان في أشد غضبه من والدتها التي منعها حضانة بناتها.

كانت لحظة حرجة وهي تحس بلهب الحسرة و لأسف على ماقترفته من ذنب في حق والدها من غير إرادة منها…رغم هروبها،عادت يقودها الشعور بالذنب والحنان على والدها تبحث بين العيادات لتطمئن على وضعيته الصحية.

بدأت القصة عند ما افترق محمد يحي مع والدة بناته،حيث دخل معها في تجاذب على حضانة البنات أمام القضاء،حتى انتهى الأمر بينهما لحكم قضائي يقضي بالحكم له بحضانة البنات.

وأمر العدل المنفذ بتنفيذ حكم القضاء باستلام الوالد محمد يحي بناته.

وفي مساء السبت وبينما كان محمد يحي في الشقة التي استأجرها على بعد مسافة قريبة من منزل والدة بناته ،جاء البنات بحكم الأوامر الصادرة من القضاء إلى الشقة للسكن مع والدهم .

وفي حديث بين البنت الكبرى “وردة”والوالد حول الأسباب التي جعلته يدفعهم إلى السكن معه في شقة لايتوفرون فيها على الرعاية بفعل غيابه المتكرر وتأخره الدائم ،حيث لا يعود في بعض الأحيان ألا فجرا.. لم يتمالك الوالد نفسه من الغضب بسبب حديث ابنته وانهال عليها بالضرب وأثناء ضربه الموجع لها تناولت سكينا وحاولت دفعه به عنها، لكن السكين غرز فيه فكان ماكان من سقوط الوالد مدرجا في دمائه يصارع الموت.

تدخلت الشرطة بناء على البلاغات التي تقدم بها المواطنون، وفتحت بحثا حول الحادثة ..وتم التعرف على محمد يحي الذي يعمل في إحدى شركات التأمين من خلال معاينته في مصحة النجاح.. كما تم ضبط البنت وردة المتهمة بغرز السكين في والدها..

واستمعت الشرطة في التحقيق لجميع الأطراف ، والدة البنات والبنات كما استمتعت للتضحية الذي تماثل للشفاء.

وما يزال التحقيق متواصلة في مفوضية الشرطة في عرفات 2 .. 

نقلا عن الحوادث بتصرف طفيف

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى