السياسية

إجرائات حكومية جديدة في مواجهة تلوث اينشيري بسبب التنقيب تفاصيل

في إطارسياسة التشاور التي تنتهجها منذ عدة اسابيع مع مختلف الفاعلين المؤسسيين على المستويين المركزي و الجهوي، قامت السيدة مريم بكاي وزيرة البيئة و التنمية المستديمة، بعد ظهر الاربعاء باستقبال وفد من ممثلي المنتخبين المحليين لولاية اينشيري.

و قد ترأس وفد منتخبي ولاية اينشيري الذي جاء للتشاور مع السيدة الوزيرة، السيد محمد ولد بابته رئيس المجلس الجهوي لولاية اينشيري و شمل السيد سيد احمد ولد محمد الحسن نائب مقاطعة اكجوجت، السيد احمد ولد يعقوب عمدة بلدية اكجوجت و السيد سماني ولد بوهده الامين التنفيذي لحزب الاتحاد من اجل الجمهورية على مستوي ولاية اينشيري.

و قد شكل هذا اللقاء مناسبة لأعضاء الوفد لتهنئة السيدة الوزيرة على تعيينها على رأس هذا القطاع الهام و لتثمين الخطوات الجدية التي تم القيام بها باتجاه الاصلاحات الضرورية في مجالات البيئة و التنمية المستديمة و منها التصدي لعدد من المشاكل على مستوي ولاية إينشيري.

 بعد ذلك استعرض اعضاء الوفد كافة التحديات و المعوقات التى تم تسجيلها في ما يتعلق بالبيئية و بإطار الحياة على مستوي الولاية. و سواء تعلق الامر باستغلال المقالع، بتأثيرات النشاطات المعدنية الصناعية، أنشطة التنقيب السطحي عن الذهب أو بالمحافظة على الغطاء النباتي و المخزون الحيواني، فإن المنتخبين المحليين لولاية اينشيري قد عبروا عن رغبتهم في لفت انتباه السيدة الوزيرة إلى هذه القضايا ذات الأولوية و التى لها علاقة مباشرة بنوعية الحياة و بالظروف الاقتصادية و الاجتماعية لساكنة ولاية اينشيري، مؤملين أن تمكن الانشطة التى تزمع الوزارة إانجازها قريبا من معالجة هذه المشكلات التى باتت تشكل هاجسا حقيقيا للساكنة.

السيدة الوزيرة، بعد ان استمعت باهتمام الى كافة النقاط المطروحة، عبرت عن التزامها بالعمل من أجل العمل باتجاه الوصول الى الحلول المناسبة لكافة المشاكل، مؤكدة انه على المستوي المؤسسي، فإن الهيآت المتخصصة للوزارة تعمل بشكل متواصل من أجل تحسين و استكمال الترسانة التنظيمية و القانونية و التى تشكل الدرع الحقيقي للبيئة و الموارد الطبيعية. كما أكدت السيدة الوزيرة أن قطاعها يزمع خلال خطة عمله برسم سنة 2020 الإحاطة بكافة هذه المشاكل بما يضمن حلها بصورة فعالة و منسجمة مع السياسات العمومية المعمول بها.

كما أكدت السيدة الوزيرة على ضرورة المشاركة التامة لمختلف الفاعلين على المستوي المحلي، معتبرة انه على المستوي المؤسسي فان علاقة انسجام و تكامل ستكون ضرورية بين مختلف الفاعلين من أجل الوصول الى نتائج ملموسة ميدانيا.

وقي نهاية هذا الاجتماع شكر أعضاء الوفد السيدة الوزيرة على وضوح الرؤية، الشفافية، الطموح و على روح التعاون. كما اقترح أعضاء الوفد عقد اجتماع متابعة خلال النصف الثاني من السنة الحالية.

يذكر أن وزارة اليينة و التنمية المستديمة قد أطلقت مؤخرا إنجاز دراسة تتعلق بالملمح البيئي للمناطق الجافة من البلد و التي تشمل الولايات الخمس الواقعة في المنطقة الجافة و التى هي ولايات اينشيري، آدرار، تكانت، تيرس و نواذيبو.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى