السياسية

إغلاق شركة الالبان ومصنع السكر وشركة العلف من السلطات الموريتانية

كلها مشاريع وهمية من إنتاج العشرية السوداء مديرون وموظفون يا باعلي الرواتب دون أن يقدموا اي خدمة .

شركة السكر التي لم يسمع انها أنتجت قالبا واحدا من السكر منذ تأسيسها مازالت تحتفظ علي مكانتها وميزانيتها الخيالية وامتيازات موظفيها .

دون أن تفكر الدولة في حلها والتخلص من اعبائها المترسبة منذ عشرية العذاب والجوع.

ومثل شركة السكر شركة الالبان بالنعمة التي عزف الناس عن البانها و مازالت الدولة تنفق المليارات عليها من أجل انعاشها وهي في غيبوبتها واحتضارها.

ولا تختلف شركة العلف في النعمة أيضا عن مثيلاتها فهي لم تخفض الأسعار عن هذه المادة الحيوية ولم يظهر لها في السوق منتوج ينافس الأعلاف المالية المسيطرة هلي الأسواق.

النظام إذن مجبر علي التخلص من هذه الشركات التي تحولت الي املاك فردية لمديريها و تابعيهم بإحسان الي يوم الدين.

 انباء الشرق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى