السياسية

تعرف علي هوية المغمور الذي يدير الحكومة الموريتانية حاليا من وراء الكواليس

تسارعت القرارات التي تتخذها الحكومة الموريتانية في الساعات الماضية ضاربة عرض الحائط بالواقع الحقيقي للمواطن الموريتاني البائس وبعيدا عن حقيقة المجتمع الموريتاني فكان آخر قراراين غير مدروسين لها هما  زيادة حظر التجول ورفع القرآن في المساجد الاول سيزيد من معاماة الطبقات الهشة التي تشكل غالبية الشعب الموريتاني الفقير وتقتله جوعا قبل كورونا

والقرار الثاني سيهدد حياة آلاف مرضي الضغط والقلب ويحول حياتهم إلي جحيم مع انه بدعة غير معروفة في زمن النبي صلي الله عليه وسلم والمعروف هو رفع الآذان اما قرائة القرآن الكريم فهي بين العبد ونفسه وبطريقة خاشعة مع التفكر والتدبر اما تركه في مكبرات الصوت والناس يزاولون  اعمالهم العادية فهو عدم عمل بالإية القرآنية التي تؤكد علي وجوب الإستماع للقرآن عند قرائته الشيئ المستحيل مع وجود هذه المكبرات ليلا ونهارا ويبدو بان المغمور الحقيقي الذي يدير ويترأس الحكومة الموريتانية هو الفايس بوك ومن عليه فيكفي ان يكتب مستفرغ مثلا حاليا نطالب بحظر تجول شامل وكامل لتقوم الحكومة مباشرة بتنفيذ هذا الطلب دون مراعاة لحقيقة الواقع المزري للمواطن الموريتاني المسكين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى