السياسية

تفاصيل جديدة حول سقوط الصاروخ الصيني في نواكشوط

أ

تحطم جزء كبير من صاروخ صيني يزن نحو 18 طناً عند سواحل موريتانيا في المحيط الأطلسي. وهو ما يمثل واحدة من أكبر قطع الحطام الفضائي التي سقطت على الأرض من دون تحكم، تقول مجلة “نيوزويك”.
ومرت قطعة الصاروخ التي يبلغ طولها 100 قدم مباشرة فوق لوس أنجليس ومدينة نيويورك قبل أن تتحطم قبالة الساحل الغربي لموريتانيا، وفقاً لجوناثان ماكدويل، العالم الفلكي من “مركز هارفارد سميثسونيان للفيزياء الفلكية”.

وكان الحطام الفضائي جزءاً من صاروخ Long March 5B الصيني الذي أطلق في 5 مايو/أيار من مركز وينشانغ، وكان يحمل مركبة فضائية غير مأهولة قد هبطت الآن على الأرض، حسبما ذكرت شبكة “سي إن إن”.

وهذه هي أكبر قطعة من الحطام الفضائي تقوم بهبوط غير متحكم فيه على الأرض منذ عام 1991، إلى جانب مكوك الفضاء “كولومبيا” الذي أصبح غير متحكم فيه بعد تفككه عندما دخل الغلاف الجوي في فبراير/شباط عام 2003، مما أسفر عن مقتل جميع أفراد طاقمه السبعة.

ويعد تتبع الأجسام الفضائية أثناء سقوطها على الأرض مهمة صعبة نظراً لسرعاتها العالية وأحجامها الصغيرة نسبياً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى