السياسية

قصة أغرب من الخيال لسيدة ومنزلها مع الشيخ الرضى وبعض وسطائه

كشف مصدر عائلي لموقع “صوت” عن قصة سيدة فقدت منزلها بطريقة غريبة مازالت تحير البعض حتى الآن.

وأوضح المصدر أن السيدة التي نتحفظ على اسمها ، والتي تملك منزلا في عرفات كانت قد اعربت لبناتها عن نيتها بيع منزلها لمكتب الشيخ الرضى ، إلا أن أحدى بناتها رفضت متعللة أن الشكوك تراودها حول وضوح تعامل مكتب الشيخ الرضى والأسعار المؤخرة الخيالية التي يُقدمها لملاك المنازل ، إلا أن الاخوات غير الشقيقات للفتاة اصروا على بيع المنزل الذي لا يتجاوز سعره 8 مليون قديمة لمكتب الشيخ الرضى ب 25 مليون قديمة.

اصبحت السيدة مرتابة في قرار البيع ، وتستطلع آراء النساء بين مشجعة على البيع واصفة الرجل بالولي الصالح الذي لن يتسبب في ضرر المسلمين ، ومن تحذرها من المكتب وعملياته الغامضة ، وبين ذاك وذالك علمت السيدة أن الشيخ الرضى قرر إغلاق المكتب نهائيا بعد يومين حتى يسدد للدائنين مستحقاتهم ، وأن زحاما لأصحاب المنازل عند باب المكتب لمحاولة انتهاز الفرصة وبيع منازلهم قبل يوم الإغلاق.

عادت السيدة بخبر قرار إغلاق مكتب الشيخ الرضى إلى بناتها ، حيث رأت التي تعارض بيع المنزل، ان الامر طبيعي لأن السلطات لن تسمح باستمرار عملية احتيالية واضحة على المواطنين ، بينما اتهم الاخوات غير الشقيقات اختهم بالحسد ، وحرمان أمها من فرصة بيع منزلها ، متعللين بالمثل الشعبي “الموت في العشرة انزاهة”.

تردد المثل في مخيلة السيدة ، وعلى وقع صداه قررت بيع منزلها وكان اليوم الاخير قبل إغلاق المكتب المثير ، إلا ان الاقبال والزحام على المكتب استدعى الوساطة ، ولكن دون جدوى في اليوم الاخير .

إلا أن السيد حصلت على التزامات من مقربين من المكتب ، أن المنزل سيلحق بالمنازل التي تم شرائها قبل إغلاق المكتب .

وبعد إغلاق المكتب بيوم تمت عملية البيع بحضور وجوه معروفة في المكتب كانت تلعب دور الوساطة .

إلا أنه بعد سنة تبين أن المكتب الاحتيالي لا يعترف بشراء المنزل ، بينما يصر الوسطاء المحتالين أن المنزل تم إلحاقه بالبيوعات السابقة قبل إغلاق المكتب ، وبين هذا وذاك فقدت السيدة منزلها في عرفات ، وتمكن الوسطاء من الاحتيال على المواطنين حتى بعد إغلاق المكتب! يفتح الله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى