السياسية

بلدية لكصرتطلق مشروع “المربع النظيف” والعمدة يدعو الجميع لانجاح هذا المشروع الهام

انطلقت صباح اليوم من الساحة الواقعة أمام مقر البلدية المركزي بلكصر أعمل مشروع “المربع النظيف” الذي قررت البلدية إطلاقه بإشراك مؤسسة خصوصية لتنفيذ أشغال التنظيف المتعلقة ب”إزاحة” السيارات المتهالكة وتنظيف شوارع المدينة الملوثة بسبب تزايد أعداد محلات إصلاح السيارات.

افتتح المشروع بشكل مباشر  من العمدة الدكتور محمد السالك ولد عمار وبحضور حاكم المقاطعة المساعد ومديري الشركة وأعضاء من المجلس البلدي للكصر.

العمدة ولد عمار وخلال كلمة الافتتاح أكد المشروع (المربع النظيف) جاء في وقت تعاني فيه بلدية لكصر من احتلال الساحات العمومية، وحان الوقت لتدخل البلدية بشكل قوي ومستمر بالتعاون مع شركائها في هذا الإطار.

وأضاف العمدة أن هذه العملية ستكون عملية نوعية يؤملون  أن تغير شكل المقاطعة إلى الأحسن، لأن الوضعية التي تعيشها المقاطعة الآن وضعية مزرية لا تليق، وتغييرها أمر لا غنى عنه، ولكنه يحتاج لتدخل قوي ومستمر.

وأكد العمدة أنهم يعولون كثيرا على دور الشركة التي فوضت لها البلدية عملية تنظيف الساحات العمومية وإخلائها من السيارات المخالفة.

وأوضح العمدة حرصه على توضيح بعض “اللبس” بخصوص توقيف السيارات مشيرا إلى أن البلدية فوضت الأمر للشركة، مبرزا أن من دور البلديات ضمان “إخلاء” الساحات العمومية وجعلها في ظرفية مدنية وحضرية يجعل المقاطعة في منظر يليق.

وأردف العمدة أن هذه الفكرة تدخل ضمن مساعي عصرنة العاصمة ولا يقبل أن تظل بهذا الشكل، وتنظيم توقيف السيارات من شانه ان يعلم المواطنين المسلكيات المدنية ويعلمهم النظام، والقصد منه ب”امتياز” ليس جبائيا، فحين يكون المواطن منظما وملتزما، ويعرف دوره لن يتعرض لأي “تغريم”، ولأي شيء من شانه إلحاق الضرر به.

وأشار العمدة إلى أن المواطن حين يخل ب”النظام العام” بالممارسات العشوائية أو عدم التمدن والتحضر في توقف السيارات فإن مسعى البلدية بمشاركة الشركة هو تنظيمه وضمان أن يكون وجها حضاريا للبلدية.

ونبه العمدة إلى أن مَواقف السيارات التي يعتزمون إنشائها لكي تؤتي أكلها ينبغي أن تنظم وأن يكون  بداخلها لوحات إشهارية توضح ان المكان مخصص لتوقف السيارات، وتكون نوعية التوقيف موضحة، مردفا أن الأمر الآخر هو أن يكون موقف السيارات “مؤهلا” وأنه من صلاحيات الشركة ومن الضروريات لديها ان أي موقف تود استغلاله وأخذ الأتاوات على المتوقفين فيه ينبغي أن تؤهله وتجهزه ويكون تخطيطه واضحا ويحسن الصورة لدى المواطن بدرجة أنه يرتاح حين يتوقف به لعوامل منها أن السيارة في مكان آمن وفي وضعية مضبوطة لن يتعرض معها لأي ضرر من مواطن آخر أو إغلاق للطريق.

وختم العمدة مداخلته بالقول أنه من المهم إشراك المواطنين في هذه العملية مؤكدا أن نسبة كبيرة من نجاحها هو تبني المواطنين لها ودخولهم فيها من خلال التوعية ومن خلال التحسيس ومحاربة المسلكيات المشينة والتي من أكثرها التعامل مع قاعات للطلاء ومحلات إصلاح السيارات التي لا تراعي المعايير وتعمل في الشارع العام وهو ما يعرض سيارات المواطنين للتغريم أو المصادرة، فحين يكون المواطن يحترم القانون ويتوجه للمحلات التي تحترم المعايير فإنه لن يتعرض لأي مضايقة حينها من أي كان.

وبعد كلمة العمدة توجهت رافعات الشركة للحظيرة التي تخصصها البلدية لاحتجاز السيارات المخالفة أو التي تسد الطرقات وبدأت الفرق في مزاولة عملها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى