السياسية

قصة مهاجرة من فلسطين ينتهي بها المطاف وهي حامل في حي شعبي في دار النعيم بنواكشوط ” صورة”

 صابرين خالد المصري فتاة فلسطينية ولدت في غزة وعاشت هنالك قبل أن تتغير الأحوال وتتبدل وتكون في مأوى إجباري بحي شعبي بمقاطعة دار النعيم الشعبية، بدأت المأساة قبل عامين عندما شاركت السيدة صابرين في مسيرات العودة بقطاع غزة ورابطت أياما مع المرابطين وفي يوم 30 مارس 2018 حاولت الاقتراب من الاسلاك المتاخمة لإسرائيل وهي ترفع العلم الفلسطيني لكن القناصة الإسرائيليين كانوا لها بالمرصاد فأطلقوا عليها رصاصتين وأصيبت في الذراع والفخذ إصابات بالغة لتبدأ قصة أخرى عنوانها البحث عن علاج في عدة دول عالمية.

شهر عسل بطعم البحث عن علاج

وبينما كانت صابرين تتعرض الإصابة كان خطيبها يوسف جمال المبعد قبل سنوات إلى غور الأردن يقطن في تركيا وشاءت الأقدار أن يلتقيا في اسطنبول ويرتبط بها ويبدا معها رحلة علاج أجريت خلالها أكثر من ثلاثين عملية في تركيا وإيران واندونيسيا وبعض الدول الأخرى.

عاش الزوجان حياة طويلة من البحث عن العلاج قبل أن تعود صابرين إلى مصر ويعود يوسف إلى مقر عمله في مدينة اسطنبول التركية.

 

اللجوء الإجباري في مدينة نواكشوط

وكانت السيدة صابرين تعتزم الهجرة إلى زوجها من مصر إلى اسطنبول لكن مشاكل عالقة بين مصر وتركيا جعلت الخطوط تغلق ليضربا موعدا في نواكشوط ويصلانه في مارس 2020 وتاتي جائحة كورونا وتبقى الأسرة تحت رحمة المنظمات الخيرية التي اتهمها بعضها بأنها تحايلت عليها، ولكن يوسف ينفي للشروق ميديا أن يكون مارس أي من أنواع التحايل ويقول في تصريح للشروق ميديا  إن لديه أدلة لما يثبت وانه مجرد لاجئ فلسطيني يعيش مع زوجته المصابة ووحدها الظروف هي التي أجبرتهم على الإقامة بنواكشوط ينتظران قلوبا رحيمة تخفف من معاناتهما.

مقالات ذات صلة

يقول يوسف وبينما كنا نعتزم السفر إلى اسطنبول طرأ على السيدة صابرين حمل مفاجئ فاقم حالتها الصحية وهي الآن تقطن منزلا بدار النعيم تبحث عن من يخفف معاناتها وتأسف أن بعض الخيرين يسيئون بها الظن.

لمتابعة القصة كاملة اضغط هنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى