السياسية

موريتاني يطالب بلاده بالتطبيع مع إسرائيل ( هويته )

في أول تعليق له بعد إطلاق سراحه، قال الناشط و عضو “التحالف من أجل إعادة تأسيس الدولة الموريتانية” (تدوم) في تدوينة نشرها على صفحته في فيسبوك:

“الحمد لله الذي لا اله الا هو الأبدي الباري ، أطلق صراحي اليوم بعد سجن دام ثمانية أشهر ظلما ، سجنت لا الشيئ الا أني علماني نطالب بموريتانيا علمانية و اني نطالب بإعادة تأسيس الدولة الموريتانية على اسس صحيحة بعيدة عن الطائفية و الجهوية و القبلية ، سجنت لأني علماني نطالب بتطبيع العلاقات الدبلوماسية السياسية و الأقتصاديه مع جمهورية إسرائيل ،  جمهورية إسرائيل التي مدت و تمد مددا مددا مددا ايديها للسلام ، جمهورية إسرائيل التي طالما ناشدت العالم العربي ان الحل في السلام و ان السلام لا يعدله شيئ ، فعلا  فمتى نفهم أن الأمن و الأزدهار و النمو الأقتصادي مع السلام و ان الممانعة صاحبها باقي في الحضيض   و الأمثلة امامنا ما بين مطالب و ممتنع   في العالم العربي ، اجارنا الله من الإمتناع عن السلام.”

و تابع محمد عبد الرحمن مثمنا جهود الهيئات الحقوقية على إطلاق سراحه، قائلا: “الشكر و كل الشكر لكل من ساهم و ساعد في خلاصي من فكي الأسد ، الشكر السيدتين الحقوقيين المعروفتين و الغنياة عن التعريف بكل الجهود و العطاء و التوفير للحماية ، الشكر للسيدة الحقيقية أمنة منت المختار و السيدة مكفولة ابراهيم ، الشكر و كل الشكر للمفوضية السامية الأممية لحقوق الإنسان و Amnesty international و هيومن رأيتس ووتش.”

و كان محمد عبد الرحمن  ضمن ثمانية أشخاص، استدعتهم السلطات في فبراير الماضي، لاستجوابهم بعد حضورهم اجتماعا غير مرخص نظمته مجموعة “التحالف من أجل إعادة تأسيس الدولة الموريتانية” (تدوم) و وجهت لهم النيابة تهمة “الاستهزاء بالله ورسوله والقرآن الكريم” وإعداد وتسجيل ونشر رسائل عبر نُظم المعلومات من شأنها التأثير على قيم الإسلام” و هي التهمة التي رأت فيها منظمة هيومن رايتس ووتش في حينها أنهم بسببها  “قد يواجهون عقوبة الإعدام إذا ثبتت إدانتهم”.

وسبق ل “هيومن رايتس ووتش” أن طالبت قبل أيام، السلطات الموريتانية بإطلاق سراح المتهمين الثمانية.

نقلا عن السبيل

مقالات ذات صلة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى