السياسية

كوالیس مثیرة من أول رفع للعلم الوطني في القصر الرئاسي في حكم ولد الغزواني

شھد قصر الرئاسة في العاصمة الموریتانیة نواكشوط، تنظیم أول حفل لرفع العلم الوطني، تحت رئاسة الرئیس محمد ولد الغزواني ینظم في قصر الرئاسة، لأن الحفل السنة الماضیة تم تنظیمھ في مدینة أكجوجت عاصمة ولایة إنشیري.

الحفل جرى بحضور الوزیر الأول محمد ولد بلال وأعضاء حكومتھ، ورئیس البرلمان، ورئیس المجلس الدستوري وزعیم مؤسسة المعارضة الدیمقراطیة وقادة الأركان في المؤسستین العسكریة والأمنیة وكبار المسؤولین فیھما وشخصیات متعددة من بینھا قادة الأحزاب السیاسیة والھیئات النقابیة.

تمیز الحفل بغیاب الرئیس السابق محمد خونھ ولد ھیدالھ الذي تعود الحضور على مثل ھذه الأنشطة، فیما غاب عنھ الرئیس السابق محمد ولد عبد العزیز، فیما حضر رؤساء الحكومات السابقین جمیعھم، بمن فیھم المشمولین في ملفات الفساد خلال عشریة ولد عبد العزیز: (یحیى ولد حدمین ومحمد سالم ولد البشیر).

تم خلال الحفل إحضار الكمامة، لكن التباعد لم یتم احترامھ بین الحضور، حیث كان الإصطفاف جنبا إلى جنب، وقد حضر الحفل وتأخر الحفل دقائق عن التوقیت المحدد لھ، استعرض الرئیس ولد الغزواني وحدات عسكریة وأمنیة وصافح الحضور بمرافقة وزیر الدفاع حننھ ولد سیدي وقائد الجیش الفریق محمد ولد مكت.

خلال مصافحتھ لقادة الأحزاب والھیئات النقابیة، عمد بعضھم إلى الخروج على العرف ومحاولة السلام على الرئیس ومن ثم إبلاغھ برغبتھم في لقائھم، وھو ما نبھ إلیھ مدیر تشریفاتھ الذي تولى تسجیل أرقام ھواتفھم، ولوحظ أن بعضھم كان یقھقھ على بعد أمتار من الرئیس لما سلم علیھ وإنتقل إلى آخرین.

في التوشیحات لأول مرة تم توشیح قادة المقاومة الوطنیة، حیث مثل كل زعیم من طرف أحد أفراد أسرتھ لیتسلم التوشیح، فیما لوحظ توشیح عدد من الشخصیات ظل نظام ولد عبد العزیز یتجاھلھا في توشیحاتھ وتقدیره للجھود التي تقوم بھا سواء على المستوى الرسمي أو في القطاع الخاص كما ھو الحال بالنسبة لرجل الأعمال اشریف ولد عبد الله ورئیس منتدى الفاعلین غیر الحكومیین محمدو ولد سیدي، حیث تم توشیحھما بوسام فارس في نظام الاستحقاق الوطني، وكذلك الأمر بالنسبة لمفتش الشرطة بوبكر ولد ویس الملحق بإدارة تشریفات الدولة، الذي تم توشیحھ بوسام فارس في نظام الاستحقاق الوطني.

كما تم لأول مرة توشیح ثلاثة ضباط سامین خلال حفل لرفع العلم، فكان التوشیح من نصیب الفریق محمد ولد مكت قائد أركان الجیوش، والفریق الداه ولد المامي مدیر الجمارك والفریق سلطان ولد اسواد قائد الدرك الوطني، حیث تم توشیحھم بوسام كوماندور في نظام الاستحقاق الوطني، ولأول مرة یشمل أربعة أمناء عامین لوزارات دفعة واحدة، حیث شمل: أحمد سید أحمد اجھ الأمین العام لوزارة الخارجیة، یعقوب ولد أحمد عیشھ الأمین العام لوزارة المالیة، أحمد ولد الدیھ الأمین العام لوزارة الوظیفة العمومیة وزینب بنت أحمدناه الأمینة العامة لوزارة التنمیة الریفیة.

كما لوحظ أن التوشیح شمل مدیر إدارة الجرائم الإقتصادیة والمالیة بالإدارة العامة للأمن الوطني المفوض الإقلیمي محمدن ولد محمدي، الذي أشرف على ملف التحقیق مع الرئیس السابق محمد ولد عبد العزیز، فوشح بوسام فارس في نظام الاستحقاق الوطني، فیما لوحظ غیاب سلك القضاء من التوشیحات. وقد شمل التوشیح مختلف المستویات في الوظائف الحكومیة حتى البوابة والعسكریین العادیین.

وأثناء توشیح ولد الغزواني لأستاذة سقط الوسام، فیما قام مدیر التشریفات بإحضار كمامة لأحد الموشحین من أسر زعماء قادة المقاومة، بعد أن لاحظ عدم توفره علیھا والرئیس یتقدم إلیھم خطوات لتوشیحھ.

نقلا عن موقع ميادين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى