السياسية

هوية مقرب من عزيز كان وراء إستدعائه مجددا امس من الشرطة

للعلم الرئيس السابق لم يستدعى من طرف القضاء حتى الآن ، ما يجري هو أن البحث الابتدائي لدي الشرطة و مع تقدم التحقيق في الملفات الأصلية الخاصة باللجنة البرلمانية حصل على بعض المعلومات بخصوص ملفات أخرى تظهر منها “شبهات” التربح الغير قانوني و تبييض الأموال و التصريح المزور و الغير دقيق بالممتلكات و هي شبهات يحتاجون فيها الي تدقيق من أجل الحصول على الحقيقة ،
و للعلم هو تم استدعائه يوم أمس من طرف الشرطة في إطار البحث في أصول احد هذه الملفات الجديدة و هو مصنع للأسماك بمدينة نواذيبو أعترف صهر الرئيس السابق أمام التحقيق الابتدائي بأنه ممول ملك للرئيس السابق و تكتشف أن التمويل من أموال مجهولة المصدر بالنسبة للصهر حسب تصريحه و للشرطة و عليه وجب الإستماع اليه و لأخربن لمعرفة رده علي هذه التهم الموجهة من مقربين منه يفترض فيهم عدم التجنى عليه.
و للعلم فالجديد في الموضوع الان هو أن هذه الشبهات ليست مرتبطة بتسيير العشرية و التي ترى بعض الآراء القانونية أن حصانة الرئيس الأسبق فيها مكفولة بنص المادة 93 من الدستور و هي المادة التي كان يتحجج بها لعدم الرد على أسئلة المحققين كلما تم استدعائه، و الجديد كذلك أن التهم الجديدة تستند الي أدلة قوية مرتبطة بأموال و ممتلكات غير مصرح بها وجدت عند مقربين من الرئيس السابق و أكد هؤلاء إمتلاك الرئيس السابق لها و سعيه الواضح لأخفائها.
التحقيق الابتدائي مع الرئيس السابق دخل الان حسب الواقع في مراحل متقدمة أصبحت فيها الأسئلة و التهم اكثر دقة و أكثر احتياجا لأجوبة واضحة.
“يمشي بشور ال فخالاكو يجري “
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى