السياسية

وزير يكشف مفاجأة كبيرة حول مشمولي ملف عزيز

يبدو ان اغلب الذين تم مثولهم امام وكيل الجمهورية لا يأخذون الامر على محمل الجد..
وجلهم لم يستعن بخدمة المحامين مفضلين تولي دفاعهم بانفسهم..ويكررون في احاديثهم بالردهات :
ان القضية ستضمحل في يوم او يومين.
هل هذا مفعول تطمينات خدرتهم..؟
ام هو حالة انكار وعدم تصديق ناتجة عن وضعية الذعر..؟
لاحظت ان عدد الملفات لم يتجاوز 32 شخص اي ان القائمة الاصلية 242 تم تقليصها..الى اكبر حد خلال فترة التحقيق البوليسي.
اذا كتب الله وغير محمد ولد عبد العزيز استراتيجيته.. وبدأ يتكلم فستنقلب الامور راسا على عقب.. لأن جل المتهمين يعتبر نفسه مجرد شاهد على محمد ولد عبد العزيز مستفيدين من صمته الغريب وتذرعه العقيم بفهم مرفوض للماد 93 من الدستور.
اعتقد ان القيادة السياسية الحالية بذلت جهدا كبيرا في مداراة المتهمين وعوائلهم.. لكن ما لا يخفى على اي مراقب للوضع ان نظام محمد ولد عبد العزيز لم يكن مستندا -في حقيقته- على قاعدة شعبية حقيقية وانما على اسنة الحراب.. والا لما كان اهل موريتانيا اجمعين يعبرون اليوم عن سعادتهم باعتقال ومعاقبة نظام الرئيس السابق ..!
ان سياسة احتواء رموز عزيز واعادة تعيين مطبلته غير ضرورية ويجب ان تتوقف لانها وصلت لمداها الاقصى..وهي سياسة تحمل في ما تحمل رسالة مغلوطة..او على الاقل عسيرة التفهم على جل الذين وقفوا مع نظام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى