السياسية

إغلاق ثلاث ملفات كبري في لجنة التحقيق البرلمانية تفاصيل

ثلاثة ملفات كبرى، وكانت من أهم ما تناوله تحقيق لجنة التحقيق البرلمانية، ولم ألاحظ من خلال الأسماء التي تم استدعاؤها ما يدل على أنه تم فتحها أصلا (من يملك ما يدل على ذلك، فلينبهني مشكورا)، وهذه الملفات تصل قيمة المبالغ المالية التي خسرتها الدولة فيها إلى عشرات المليارات من الأوقية.
وهي:
1. ملف الشركة الوطنية للإيراد والتصدير “سونمكس” (يضم الملف أسماء كبيرة في المجالات السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية.
2. ملف الشركة الوطنية لصيانة الطرق ENER: ويشمل هو الآخر شخصيات من بينها حسب المعلومات المتداولة من يتسنم هرم السلطة القضائية، ولها حضورها في المجالات التنفيذية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية.
3. ملف هيئة الرحمة: وقد تم توقيف محاسبها، وتم تسريب مصادرة عشرات السيارات والشاحنات والآليات التي قيل إنها تابعة لها، ثم لم يظهر أي أثر لها في الأشخاص الذي تم استدعاؤهم من طرف الإدارة العامة للأمن، ولا من مثلوا أمام النيابة العامة.
فهل تم “طي” هذه الملفات؟ وكيف؟ وما مبرر ذلك إن كان تم؟ وإن لم تكن قد طويت فمتى يتم استدعاء المسؤولين عنها؟
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى