السياسية

وزير يصف طريقة نزول عزيز من الباص في قصر العدل

كنت اتحضر للخروج من قصر العدل ساعة دخول الباص ..
طلب مني افراد الشرطة ان اعود القهقرى واركن السيارة كي يتمكن الباص الابيض الكبير من دخول القصر.
عدت الى الخلف وخرجت من السيارة وتوقف الباص امام باب وكيل الجمهورية وخرج منه الرئيس السابق ومعه بعض الشخصيات المشهورة وجلهم معارف واصدقاء.
لقد كان منظرا حزينا..وحمدت الله على الفقر وصروف الزمان..لبرهة فكرت في مصافحتهم ولم افعل خشية ان يقال ان دافع المصافحة رغبة في التشفي والنكاية.
تذكرت اسفارا قديمة مع الرئيس السابق..وتذكرتنا تحت خيمة معمر القذافي..وقمما وجلسات واجتماعات…!
انها تقلبات الدهر…وكما في الأثر : لا تسبوا الدهر فأن الدهر هو الله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى