السياسية

عاجل/عزيز يؤكد بانه سيتحدث ويهاجم الغزواني وبانه كان المفروض سجنه تفاصيل

البارح كنت ف تعزية و كان فيها ذ اشريف و لين عاد واخظ خظن امعاه وجبن وگف عند وتو هو احاني السيدة الأولى السابقة و منتو. دام اللقاء حوالي ثلاثين دقيقة، حاولت فيها جاهداً ان أسأل عن كل ما يخطر ببالي.
هذا اللقاء هو أول لقاءٍ يجمعني شخصياً بول عبد العزيز منذ ظهوره 2005
المعلومات:
افادنا الرجل ببعض المعلومات حول قضية ملف العشرية، و فهمه ربما لما “يحاك” ضده، و قناعته الراسخة بأن هذه القضية ليست سوى نوع من الإستنزاف لموارد الدولة و ان المرجو منها يكاد يكون معدوماً.
يرى ان الزجّ بكل هذه الأسماء ليس سوى حث للرماد في العيون و ان المقصود الأول من هذا الملف هو شخصه، و انه هو موجود و متحمل لكافة مسؤولياته فلا يرى اي معنى لمسائلة “الخلط لخرين”.
ولعل الجديد كان تصريحه بأنه يحس بالخجل من تمسكه بالمادة 93 وعدم تعاونه مع المحققين و انه اخبر محاميه يوم الإثنين انه من الآن فصاعداً سوف يتعاون مع المحققين و سوف يدافع عن نفسه بأي وسيلة اتيحت له.
دافع عن هذا القرار بقوله ان الدستور فعلاً هو اساس القوانين و ان احترامه مطلوب، ولكن في النهاية “الدولة” هي التي تُكيِّف العدالة و على المتهمين الدفاع عن انفسهم بما توفر من وسائل.
هذا و استغرب اطلاق سراحه بعد كل التهم التي وجهت له، وقال انه بعد استدعائه الأخير، قدِمَ بملابسه و افرشته و كتبه و كان مستعداً للسجن.
و في اجابته عن سؤال ما اذ كان متفاجئاً من تصرفات صديقه “اللدود” نحوه، قال “انه من الصعب عليك ان تعرف جميع خطوط شخصية انسان كان دائماً يأتمر بأوامرك مهما طالت مدة عشرتكما، وعلى المستوى الشخصي فهو لم يعد يتفاجئ كثيرا من تصرفات البشر لكثرة ما عاش من “النكبات”.
وعن الطريقة الحالية في تسيير البلد، يرى ول عبد العزيز ان انعدام القيادة و تخبط كل مسؤول في أداء مسؤولياته هي سيَّم هذا النظام.
وقال: “نظام يتأثر بتدوينة مدوّن او بكلام شيخ محظرة، لا يرجى له فلاح”.
و اضاف ول عبد العزيز: ” تضييع الوقت في اجماع الناس على رأي واحد مهما كانت حقانيته، هو استنزاف للطاقة و الموارد، فالمسلمون في العالم كله اقل من 30% ?.
بعض الملاحظات:
الرجل قوي، صنديد، لا يظهر عليه اي نوعٍ من انواع الخوف ولا الإحباط ولا “الشفرة”، مُقنِعٌ، مقتَنعٌ بزيف ما أوكل اليه من تهم، يرى ان ما لديه من اموال لا تشيبها شائبة و ان قيادة الدولة الحالية تعرف مصادرها جميعاً، وانه هو شخصياً لم يتهاون دقيقة ً واحدة مع اي مسؤول في صرف ميزانياته بما فيهم الرئيس الحالي، فكيف…
الأيام القادمة من هذا التحقيق قد تكون اكثر اكشن
كان أول سؤالٍٍ سألته هو: “سيادة الرئيس نحن هاذو كن داعمين نظامكم و نهجكم و گلتولن ذيك الساعة ندعمو ذ النظام و ظرك عدن مذبذبين، شنعدلو”
گالي : “العدتو داعمينو بيكم للي گتهالكم انا، لا اتل اورطكم” و اظحك يوني حت ?
ومزلت بعد الا امخممني ذ كامل
Mohamed abdou

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى