السياسية

معلومات مثيرة تنشر لأول مرة عن فقيد الوطن ( باي بيخه )

البيظاني الوحيد الذي يهجر الدراعة ويعتبرها عائقا في وجه العمل ولا يلبسها أبدا ، ويعشق البحر ويعتبره هبة الله للشعب الموريتاني الذي لا يستغلها بسبب الكسل ،والذي لم يكن يتناول وجبة الغداء خارج مادة السمك ،لم يكن يستخدم خدم المنازل وكان يعمل بيده في بيته وكذلك أفراد أسرته .

محمد السالك الملقب باي بيخ الرجل الذي ربط مصيره وحياته بالبحر، يملك عدة منتجعات شخصية على الساحل ،وهو صاحب فكرة مجتمع الساحل البحري التي ترتكز على خلق تجمعات من الصيادين على الشاطئ الموريتاني من إنداكو إلى نواذيبو ،وقد ولدت هذه الفكرة برأي منه ( بناء ميناء انداكو وميناء تانيت ) وتأسيس مصنع الزوارق البحرية.

كان باي بيخ يعتبر أن الشعب الموريتاني يمكنه أن يعيش في رغد من خلال هذه الثروة المهدرة والتي لا يستفيد منها المواطن العادي في قوته اليومي، وكان يحث السلطات على فكرة المجتمع الساحلي ،وكان ضد الإتفاق مع الإتحاد الأوروبي.
كان بمثابة الأب الروحي للصيادين التقليديين ولم يتم تغييره متذ إنتخب رئيسا لإتحادية الصيد التقليدي ،بما له من دور في جلب المصالح خاصة إجاد الحلول للقضايا المستعصية على الحل .
كان شريكا موثوقا وحاسما مع وزارة الصيد في مجال وضع التصورات والاستراتيجيات.
كانت له أفضال كثيرة على بعض المواطنين حيث كان هو صاحب فكرة منح القطع الإرضية على المواطنين في السبخة حيث تم خلق أحياء جديدة ومنحها على المواطنين مثل حي البصرة وحي الكوفة وغيرها عندما طلب منه معاوية أن يتدخل لكي يحصل لهم على جمهور إنتخابي داخل مناطق كانت معروفة بمعارضة معاوية وحزبه ،حيث أوعز إليه أن سبب ذلك الموقف هو التهميش وليس بفعل الحركات والتيارات السياسية وعند زيارة معاوية الخفية في إحدى الليالي بالتنسيق مع باي بيخ لأحد تلك الأحياء سمع معاوية نفسه الإنتقادات التي وجهت له والتي كان أساسها أنهم لا يملكون قطع أرضية سكنية ،حيث أمر بتوزيعها عليهم .
يملك باي ببخ رحمه الله قوة جذب غير عادية بسبب أسلوبه التهكمي الصريح للمجتمع ولعاداته المتخلفة ،وكان عندما ينتقد المجتمع يثير ذلك الضحك عند البعض حيث يرد باي بيخ (إمسيكن يظحك ) دليل على عدم إدراك عمق المسألة .
لقد كان رحمه الله كريما ودودا ويحب الخير للجميع وهكذا غطاه الموت عنا بعدما فرحنا من أنه سلم من حادثة السينغال.


نرجوا له من الله العلي القدير الرحمة والمغفرة وإنا لله وإنا إليه راجعون .

 

نقلا عن موقع العلم 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى