السياسية

صحفي وعسکري سابق : إدريس ديبي هو من أقنع الحکومة بعدم سجن عزيز بعد أن تم التحضير لذلك

 ما يحدث الآن في اتشاد لا يتعلق فقط بشأن داخلي مع وجود ذلك و مبرراته و إنما هناك كذلك صراع بين دول خارجية للسيطرة على عمق استراتيجي مهم ليبيا و السودان و أفريقيا الوسطى و غيرها، قطر لها دور فيما يجري بعد مقتل إدريس دبي و كذلك فرنسا و دول أخرى.

قطر تدعم على الأقل أحد فصائل المتمردين الزاحفين الي انجامينا، و فرنسا لا تخفي دعمها للمجلس العسكري الذي أعلن يوم أمس ،و بين هذا و ذاك هناك دول تراقب بإهتمام ما يجري دون أن يكون لها حول و لا قوة فيما يدور على أرض اتشاد و أظن أننا في موريتانيا ضمن هذه الفئة الاخيرة تماما كدول المنطقة الأخرى و هذا ما يفسر عدم حماس خارجيتنا للكلام عن ما يجري في اتشاد.
اتشاد الان على كف عفريت و الأمور لم تحسم بعد و كل الاحتمالات واردة الآن و الأمور تتحرك بسرعة الي كل الاتجاهات.
هناك ملاحظة ذات أهمية و هي أن اكبر متضرر في موريتانيا من رحيل مارشال اتشاد هو الرئيس السابق الذي كان و لا زال يحتفظ له بتقدير كبير و هو (المارشال التشادي) من كان له الدور المهم في اقناع الحكومة الموريتانية قبل اسابيع بعدم سجن الرئيس السابق بعد أن تم تحضير كل شئ لذلك .
 
من صفحة الصحفي والعسكري السابق شنوف مالوكيف
 
 
 
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى