السياسية

معلومات تنشر الاول مرة عن الرئيس المرحوم اعلي ولد محمد فال

تمر اليوم الذكرى الرابعة لرحيل الرئيس السابق المرحوم اعلي ولد محمد فال، وهي مناسبة لأطلعكم على جوانب غير معروفة للعموم من شخصية هذا الرجل الاستثنائي بكل المقاييس، جوانب طغت عليها شخصيته العامة ،وحجبها حضوره الكبير والايجابي في المشهد الوطني والإقليمي والدولي، وبما أننا في شهر رمضان المحرم فسنبدأ بتعامل المرحوم مع هذا الشهر الكريم، أي كيف كان اعلي يحيي رمضان؟
كانت لشهر الصيام مكانته الخاصة في نفس المرحوم حيث يستعد له بأسابيع قبله، فيوقف الأسفار والأعمال غير المستعجلة ،ويراجع الأمور التي تتطلب المراجعة ليتفرغ له ،وقد كان من بين العلامات الكثيرة لحسن خاتمته كونه انتقل إلي رحمة الله وهو في رحلة تحضير لرمضان ومعلوم أن العبد يظل في عبادة ما انتظرها

يصوم اعلي الشهر ويقومه حيث يتزين منزله العامر بخيمة كبيرة تضرب في باحته لإفطار الأهل والضيوف والأصدقاء وإقامة صلاة التراويح التي كان رحمه الله يستجلب لها إماما متمرسا في حفظ وتجويد كتاب الله عارفا بتفسيره وأسباب نزوله فهو مولع بالمعرفة شغوف بالعلم

ومن الأعمال التي تميز رمضان عنده صلة الرحم، فهو يبدأها بلم شمل العائلة حيث كان يطلب من أفراد ها المتواجدين خارج العاصمة العودة وللعاملين منهم موافقة عطلهم السنوية مع بداية هذا الشهر لتتسنى لهم مشاركته الصيام والقيام أما بقية الأهل والأقارب فهم ضيوف شبه دائمين على مائدته الرمضانية

وللإنفاق نصيب كبير من أعمال الخير التي لا يضيع لها المرحوم فرصة في هذه الفترة المباركة حيث يساعد الفقراء والمعوزين والمرضى والمتسولين الذين يتجمعون بكثرة أمام واجهة منزله للنيل من واسع كرمه و فيض عطائه

وهو يقوم بكل هذه الأعمال وغيرها في هدوء وبعيدا عن المباهاة والرياء ولا غرو فهو سليل بيت عز وشرف ينتهي نسبه إلي الدوحة النبوية الكريمة الطاهرة

رحمه الله وتقبل صالح أعماله وضاعفها في ميزان حسناته

من صفحة الكاتب الصحفي امربيه ولد الديد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى