السياسية

وزارة الصحة: 17.8% من البالغين في موريتانيا يتعاطون مادة خطيرة جدا

أكدت وزارة الموريتانية انتشار تعاطي التبغ في البلاد بشكل مرتفع للغاية، مؤكدة أن نسبته تصل 17.8٪ بين البالغين و16.1٪ بين الأصغر سنا (13-15سنة).
 
وقررت الوزارة ابتداء من اليوم الاثنين إلزام الشركات بتغليف وتوسيم جميع علب التبغ ومنتجاته بصور تؤكد خطورته على الصحة العامة.

 
وأشارت الوزارة إلى أنه وفقا لتقديرات منظمة الصحة العالمية، سيموت ما يقرب من نصف المدخنين قبل الأوان لأسباب تتعلق بالتبغ، مردفة أن هذا يجعل التدخين أحد عوامل الخطر الرئيسية التي يمكن الوقاية منها للأمراض غير المعدية مثل أمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان وأمراض الرئة المزمنة والسكري.

 

وأكدت أنه يشكل تهديدا للجميع، بغض النظر عن الجنس أو العمر أو العرق أو الثقافة أو التعليم، مشيرة إلى أن التكفل بالأمراض المرتبطة باستهلاك التبغ مكلف للغاية.
 

وذكرت الوزارة في بيان صادر بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التبغ أن التدخين يضع عبئا اقتصاديا ثقيلا على الاقتصاد الوطني بسبب ارتفاع تكاليف الرعاية الصحية وانخفاض الإنتاجية، كما يؤدي إلى تفاقم عدم المساواة الصحية ويزيد من حدة الفقر، حيث ينفق الفقراء أقل على الضروريات مثل الغذاء والتعليم والرعاية الصحية. كما تستهدف صناعة التبغ النساء والفتيات والشباب بشكل متزايد.
 

وشددت على أن مكافحة التبغ هي الحل الفريد والفعال من حيث التكلفة لهذه التحديات، مذكرة بأن موريتانيا اتخذت خطوات مهمة باعتماد قانون مكافحة التبغ وفقا لأحكام اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ والتي تم التوقيع على جزء من نصوصها التنظيمية ويتم تنفيذها حاليا بشكل تدريجي.
 

واعتبرت الوزارة أن التطبيق الصارم للمقرر رقم: 000064، والصادر عن وزارة الصحة، والمتعلق بتغليف وتوسيم التبغ ومنتجات التبغ في موريتانيا، سيمنح البلاد فرصة للوفاء بالتزاماتها الدولية وتحقيق أهدافها الصحية المتمثلة في الحد من استهلاك التبغ وبالتالي الحد من الوفيات والأمراض المرتبطة باستهلاك التبغ.
 

وأضافت أن زيادة الضرائب على التبغ ورفع أسعاره طريقة مجربة وفعالة للحد من الطلب عليه عن طريق الحد من القدرة على تحمل تكاليفه مما يثبط الاستهلاك ويحسن صحة الأفراد والمجتمعات ويقلل من عبء المرض والوفاة.
 

ودعت الوزارة جميع القطاعات ذات الصلة إلى تضمين مكافحة التبغ في سياساتها القطاعية وخططها وأطرها لتنفيذ أهداف التنمية المستدامة، كما حثت الجميع على المساعدة في خلق عالم مستدام وخال من التبغ، إما عن طريق عدم استخدام منتجات التبغ مطلقا أو بالتخلي عن هذه العادة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى