السياسية

صدمة حول ظروف إقالة استاذ جامعي موريتاني مشهور

جائت إقالة المدير العام العام للمعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية  الأستاذ الجامعي الحسن ولد اعمر بلول بعد أقل  من تسعة اشهر علي توليه المنصب والعمل الجبار الذي قام به خلال هذا الفترة القصيرة صدمة لدي غالبية العارفين بشؤون المعهد حيث كتب بعضهم ما يلي 

لتملق عادة عند بعض الناس (والحمد لله انه نجاني منها)
اقولها جهرا ولا يستطيع اي واحد من زملائي الذين عرفوني عن كثب يثبت اني خرقت هذه العادة في يوم من الايام…
وتاسيسا على هذا القول اقول بانني كاحد افراد هيئة التدريس بالمعهد العالي للدراسات والبحوث الاسلامية
رغم ان اتصالي بالادارة كان محدودا او نادرا إلا في حالة تفرضها ظروف العمل ان المدير الذي ذهب الحسن ولد بلول من أفضل من رايت بعد الجيل الأول احمد ولد السنهوري والمدير بوياتي الذي جاء قبل الحسن
كان المدير الحسن يتميز بالذكاء والكفاء والاناءة و احترام الاخرين
اقول هذا شهادة للتاريخ
وارجوا ان يكون المدير الجديد عند حسن ظن الاساتذة

وأن يعوض الحسن خيرا من المعهد

 

حقيقة إن وضعية معهدنا هذا المبارك غير مريحة ؛ سواء من جهة عدم الاكتراث للنصوص المنظمة له أوعدم ثبات إدارته وخاصة الإدارات التي تحاول الإصلاح والسبب في هذا كله هو غياب الأساتذة المعنيين بهذا الأمر عن الواقع وسكوت النقابات الممثلة لهم على ما يجري وكأنه لا يعنيهم.
والحقيقة أن الدكتور الحسن رغم أننا نرى أنه لم تحترم النصوص عند تعيينه إلا أنه قدم أعمالًا جليلة للمؤسسة نسأل الله أن يجعلها في ميزان حسناته وأن يتقبل منه ولعل الله أن يبدله خيرا من المعهد فهو يستحق على ما بذل الشكر والتقدير.
وكان حقه أن يكرم على ما فعل بتعيين مناسب في مكان مناسب.
ولعل ذلك أن يقع إن شاء الله.
أسأل الله له التوفيق حيثما حل وحيثما ارتحل.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى