السياسية

إخواني موريتاني يصف القوميين العرب باعداء الدين

قال الشيخ  الإخواني محمد ولد أبواه إن تدوينة جميل منصور أثقلت عليه كثيرا وفتحت للقوميين بابا للرد عليه عبر التواصل الاجتماعي ووصف شعره اللهجي فيه ب “بوسوير ولد آبواه” وقال إنه عندما فكر وجد أنه كان ينتقد “الناس” ”  أي القوميين” بكلمة جارحة ولا أريد ان انتقد إخوتي “القوميين” بكلمة جارحة
وأضاف ولد آبواه في تسجيل صوتي له على مجموعة واتسابية خاصة بجماعة الإخوان إنه مهما وجهوا له “القوميين” من تدوينات وكلمات جارحة فإنه لا يريد أن يواجههم بكلمة جارحة، ولو كان يريد الرد عليهم لأمكنه التوصل إلى ما يرد به عليهم لكن منعته هذه الآية: “وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن إن الشيطان ينزغ بينهم”.  

وأضاف ولد أبواه في نفس الصوتية: “أشهدكم أني أحب جميل وولد الرباني وزينب بنت الرباني، وهؤلاء هم من طالعت طعنهم في، وإن كنت قلت لهم شيئا فإنني أتراجع عنه وأتوب إلى الله منه، أما ان أكون أحب القوميين فو الله لا أحب القوميين، و والله لا يحبهم قومي إلا وكرهتهم مثلهم، و والله لأشمتنهم إن كانت عقيدتهم مثل عقيدة القوميين، ولا أخاف في الله لومة لائم من هذه الناحية، وتلك هي حقيقتي، حسب تعبيره. 
ويضيف القيادي الإخواني ولد أبواه مخاطبا جماعته: “لقد أحببتكم لإعلاء كلمة الله وإعلاء كلمة الله ليست فيها سيرة القوميين وخاصة في فلسطين والقدس وغزة والجهاد وحماس”. 
وأوضح ولد آبواه في صوتية تكميلية: “إن  ما قلته وحسب معتقدي ودراستي للساحة هو أن أخطر ما يواجه الدين ورسالة النبي صلى الله عليه وسلم اليوم هو القوميون، وأردف ولد أبواه أن ” الفلاميين والبيراميين وغير ذلك هم عنصريون ولديهم نقمة مصدرها الجهل والعنصرية لكنهم ليسوا كالآخرين، بينما القوميون مع عنصريتهم هم أعداء للدين، فالفريق الأول إذا حدثته بالدين قبله منك أما القوميون فيقبلون منك كل شيء إلا الدين، و هذا ما لدي”.
يذكر أن محمد ولد آبواه أشاد في حفل نظمه الرباط الوطني لنصرة فلسطين، وحضره اسماعيل هنية ووفد حماس ورموز من إخوان موريتانيا، وصف قادة الإخوان بالأقمار ووجه للقوميين تهمة التسبب في الهزائم وأردفها بسبهم في مقطوعته الحسانية بقوله “اتفو” وهو ما تسبب في ردود فعل غاضبة من شعراء لهجيين من القوميين فيما ارتأت أغلبية القيادات القومية عدم الرد عليه لأن: “ما قاله سخيف وهو به قد سب نفسه وجماعته ولا يضر القوميين لا في مواقفهم الوطنية ولا القومية ولا في عقيدتهم”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى