السياسية

وزير الثقافة يقول اغلب الاسماء البولارية والولفية والسونكية عربية

حدثني العلامة محمد السالم ولد عدود رحمه الله في مكتبه وهو إذاك وزيرا للثقافه أن أغلب الأسماء “البولارية” و “الولفية” و”السونكية” عربيه حتى ولو لم تبدو كذلك وضرب لذلك مثلا…. “مامدو” محمد و “أمدو “احمدو و بيرام ابراهيم “دراما” عبد الرحمن وفي النساء فاتو فاطمة و”استو” عائشه وعدد أسماء اخرى قلت له “صيدو” قال سعيد قلت و”الفا” قال الفاضل و “نكيده” قال هذا “صنت” و لا يكون عربيا غالبا حتى عند العرب فالكلمات التي تمجد بها بعض المجموعات العربية ليست عربية مثل “ديكو” “وفال” انتهى كلام المرابط عدود رحمه الله
أما في مجتمعات المرابطين فقد تدرج تغير الأسماء العربية بحسب انتشار الحسانية خذ مثلا “امنهض” التي تعني محمد تطورت الى “محنض” ومن ثم الى “محمذا” وأخيرا الى محمد او محمدٌ ونفس الشيء ينطبق على أحمد التي بدأت “بهنض” وانتهت با “حمذو” ثم “احمدو” بالتشديد وتتغير الأسماء حتى لا تكاد تستبان خذ مثلا “أتفغه” التي تعني الفقيه وكذلك في الأسماء النسائيه “غاديجة” خديجة “فاظيمة” فاطمه “ميرم ” مريم و”تعيشيت” أو “عيشه ذي ” عائشه اما العرب الناطقون بالحسانيه فقد غيروا الأسماء على طريقتهم بو بكر ابو بكر أعمر عمر أعلي علي وفي مرحلة لاحقه تغير الانتماء ايضا فتجد عربا أصبحوا مرابطين ومرابطون صاروا عربا و مرابطون و عرب صاروا أفارقه وأفارقة صاروا عربا ومرابطين….
وكلمة أنكادي التي يحملها جبل في النعمه إسم قبيلة من صنهاجة ويقال بأن كل من يحمل إسم “أنكيدى” في “أفلان” منحدر من هذه القبيلة وكذلك فإن عديد “الولف” في السينغال منحدرون من إمارة بيلكه الصنهاجية التي كانت تحكم جنوب موريتانيا، ويرى الكثير من المؤرخين أن كلمة السينغال تحريف لكلمة صنهاجة وعرف النهر تاريخيا بنهر صنهاجة ….
وفي الأخير نشير الا أن كل ما جرى في الماضي من تغير للأسماء وتبادل الأدوار لم يكن سيئا بل زاد من وحدة السكان وإندماجهم …. لكن الطامة الكبرى هي ما نشهده اليوم من طمسٍ و تغيير لمسميات الأماكن وإستبدالها بأسماء أجنبية لا علاقة لها بتاريخ هذه الأماكن والأحداث التي جرت فيها تاريخيا، إن هذه الظاهرة تدمر ذاكرتنا وتقضي على معالمنا و ماضينا وتدخلنا في التيه والضياع ،وانتهى الى سمعي أن الدولة أنشأت لجنة لهذا الأمر لكني لم أر عملا على الأرض… فليتني كنت من بينهم ولو متطوعا فأفوز بالمساهمة في إيقاف حملة التدمير والتغيير لتاريخنا وجغرافيتنا الوطنية .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى