السياسية

قصة المواطن البرتغالي الذي يبحث عن الجنسية الموريتانية منذ 19 سنة ( صورة )

ذات يوم من سنة 2002 في دولة غينيا بيساو اعتنق مواطن برتغالي يدعى مانويل سيلفا الإسلام على يد مواطن موريتاني يدعى المصطفى ولد حمادي، كان اليوم يوم جمعة حيث أعلن مانويل أو عثمان -حسب الأسم الجديد – دخوله الإسلام أمام جمع من المصلين في مسجد بغينا بيساو، قضى عثمان بضعة أشهر مع المصطفى يفقهه في دينه وبعد مدة قام المصطفى بحجز تذكرة له ورفيق له وحملهما رسالة إلى العلامة محمد سالم ولد عدود رحمه الله حيث استقبل الأخير عثمان وضمه إلى تلامذته.

درس عثمان أمور دينه وقطن مع أسرته في قرية أم القرى قرابة 7 أعوام انتقل بعدها إلى العاصمة ليعيش مع أسرته ويعمل ليوفر لهم قوتهم،بقي عثمان متمسكا لفترة بجنسيته البرتقالية، إلا أنه مؤخرا حرمته البرتغال من تجديد جواز سفره وسحبت منه الجنسية نظرا لدخوله الإسلام فأصبح عثمان من البدون يقطن وأولاده ال 11 في موريتانيا لا يبغي بديلا عنها ولم يستطع بعد أن يحصل على جنسيتها ،

عثمان هذه الأيام يناشد السلطات الموريتانية منحه الجنسية كي يتسنى لأولاده أن يعيشوا حياتهم الطبيعية في وطن اختاره لهم كمأوى أبدي فعثمان ينشد لأبنائه مكانا آمنا على دينهم وحياتهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى